الفصل الثالث من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث من رواية جراح الروح

هو أنتَ مش شايف فيها مشكله يا سليم،،يعني تقف مع بنت تهزر وتضحك والمفروض إني مزعلش ولا حتي أجي أسألك ؟

 

زفر بضيق وتحدث بلامبالاة ٠٠٠٠فريدة ،،جو واقف مع دي ليه ورايح فين وجاي منين ده ما يلزمنيش ولا ينفع معايا ،،

 

وأكملَ بنبرة حادة٠٠٠٠ومن الأخر كدة أنا حر وأعمل إللي أنا عاوزة ،،ومش من حقك تعترضي ولا حتي تتكلمي،، مفهوم ؟

 

نظرت إليه بذهول وخزي وقلبٍ مصدوم ،،وهزت رأسها بإيجاب وتحدثت ٠٠٠٠٠مفهوم يا باشمهندس

 

ثم نظرت له بكبرياء ٠٠٠٠بعد إذن حضرتك !

 

خرجت وصفقت خلفها الباب وزفر هو بضيق ثم أسند ظهرةِ علي مقعدةِ بتعب وأغمض عيناه ،،،فقد فعل ذلك خصيصاً ظناً منه علي أنها ستراجع حالها وتشددها معه وترضخ له ولأوامرة !

 

مرت ثلاثة أيام وفريدة لن تبالي بحال ذلك الغاضب من تجاهلها له ،،،فقد كانت تذهب يومياً إلي المكتب وتعمل في صمتٍ دون الإحتكاك به،،

 

وفي الجامعه تحضر محاضراتها مٌتلاشيه النظر إليه !

 

دلف إلي المكتب حيث كان يختتم بعض الأوراق من المدير،،

 

وجدها تعمل بجديه ،،نظر إليها بحنان،، فقد إشتاقها وأشتاق سماع نبرة صوتها الحنون وهي تناديه،،ونظرة عيناها الساحرة وهي تنظر لهٌ

 

تحمحم لتنتبه ولكنها تجاهلته وتابعت النظر بأوراقها

 

حزن داخلة ثم تحدث إليها بعد إنقطاع دام أربعة أيام ٠٠٠٠ أومال فين علي و حٌسام ؟

 

أجابته ومازالت تنظر بأوراقها مٌتلاشيه النظر له عن تعمد٠٠٠٠في مكتب المحاسبه بيخلصوا أوراق !

 

تنهد بألم وأقترب من مكتبها وتحدث بصوتٍ مٌلام٠٠٠٠وإحنا هنفضل كده كتير ؟

 

رفعت بصرها ثم خلعت عنها نظارتها الطبيه ونظرت له بإهتمام تنتظر باقي حديثه

 

نظر لعيناها بحنين وتحدث بصوتٍ حزين٠٠٠٠٠وبعدين معاكي يا فريدة،،لسه ماشبعتيش زعل ونكد ؟

 

إبتسمت ساخرة وضيقت عيناها وتحدثت ٠٠٠٠علي فكرة أنا مش زعلانه ،،كل الحكاية أني عرفت حدودي وقيمتي وبتعامل علي الأساس ده !

 

حرك يدة علي شعرة وتحدث بألم ٠٠٠٠أنا تعبان يا فريدة ومش حمل جدالك ده

 

أجابته بنبرة جادة٠٠٠٠وأنا مش بجادل يا باشمهندس،،أنا مجرد بوضح لحضرتك الصورة مش أكتر ،،،وعلي العموم الموضوع مش مستاهل جدال لانه ببساطة منتهي،، علي الأقل بالنسبة لي !

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *