الفصل الثالث من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث من رواية جراح الروح

 

》》》》》》》¤《《《《《《《《

 

داخل منزل قاسم !!

 

كانت تجلس واضعه ساقٍ فوق الأخري وتهزهما بضيق

نظر لها قاسم وتحدث مٌهدئاً إياها ٠٠٠٠إهدي يا أمال وبلاش تتعاملي مع أبنك بطريقة توجية الأوامر دي علشان ما تخسريهوش !

 

أجابته بقوة٠٠٠٠دي طريقتي معاه من زمان وهو متعود عليها يا قاسم ،،ولازم يسمع كلامي لأنه في مصلحته !

 

أجابها بنبرة عاقله٠٠٠٠ده كان زمان يا أمال،،دالوقت إبنك كبر وبقاله حياته وقراراته المستقلة،،إبنك ماسك منصب بيتحكم بيه في تحديد مستوي شركات الشرق الأوسط بالنسبه لمجال شركتة ،،وإنتِ جاية بكل بساطة و عاوزة توجهيه وتختاري له حياته ،،فكري بعقلك يا أمال قبل فوات الأوان !!

 

نظرت لزوجها بإستغراب وصاحت به٠٠٠٠٠ إنتَ عاوزني أوافقه علي الكلام الفارغ دة يا قاسم،،وبدل ما أروح أخطب له بنت وزير ولا بنت سفير أروح أخطب له حتة بنت لا ليها أصل ولا فصل ؟

 

نظر لها بدهاء وتحدثَ بنبرة عاقلة٠٠٠٠ كنت فاكرك أذكي من كدة يا أمال ،،

وأكملَ مٌفسراً٠٠٠٠٠البنت ومخطوبه،،، وأبنك بالنسبه لها مش أكتر من مجرد واحد دمرلها حلمها وحلم أبوها ،،،يعني مستحيل تسيب خطيبها علشان ترجع لواحد كسرها وأتخلي عنها في عز أحتياجها ليه،،يبقي العقل بيقول إننا نهدي ونقف بعيد ونتفرج علي الموضوع وهو بينتهي للأبد بالنسبه لإبنك !

 

أجابته بقلق٠٠٠٠خايفه ل البنت تضعف قدام إبنك وترجع له يا قاسم ،،ماتنساش إن سليم بالنسبه لها فرصة ما كانتش تحلم بيها لا هي ولا أهلها ،،

 

وأكملت بإشمئزاز٠٠٠ أنا فاهمة النوعيه دي كويس أوي ،،دي ممكن تضحي بكرامتها وبأي حاجه في سبيل إنها توصل لواحد ينتشلها من الحياة العدم إللي هي عيشاها !

 

أجابها بهدوء ٠٠٠٠٠لو ده حصل وقتها نبقي نشوف حل ونحاول نتدخل وننهي المهزله دي ،،لكن قبل كدة يبقي بنضيع إبننا من أدينا علي الفاضي !

 

》》》》》》》》¤《《《《《《《《

 

داخل مسكن غادة خالة هشام !

 

والتي تسكن بمفردها هي وإبنها تميم البالغ من العمر الثامنة عشر والذي يقضي معظم وقته في التنقل بين مراكز التعليم الخاصه بدروسه بالثانويه العامه،،وذلكَ لسفر زوجها خالد الذي يستقر في إحدي الدول العربية التي يعمل بها،،وأيضاً إبنها الكبير محمد الطالب بكلية الهندسه بجامعة أسيوط ولذلك يتواجد بتلك المدينه الصعيديه العريقة الأصل !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *