الفصل الثالث من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث من رواية جراح الروح

أجابته بهدوء٠٠٠٠ علشان مش هقدر أقول لبابا أنا خارجه و رايحه فين،، وطالما مش هينفع أقوله فمن البديهي إني مش هخرج أساساً !
نظر لها بإستغراب وتحدث٠٠٠٠٠٠إنتِ ليه مكبرة الموضوع كدة ،،ممكن تقولي لبابا إنك خارجه مع واحدة صاحبتك ،،بيتهيئ لي مش هيمانع !
إستغربت حديثهٌ وأردفت قائلة بنبرة مٌتعجبة٠٠٠٠٠إنتَ أكيد بتهزر صح،،معقول يا سليم عاوزني أكذب على بابا ؟
أجابها بضيق ظهر فوق ملامحهْ ٠٠٠٠٠لا طبعاً ما يصحش،،،لكن إللي يصح إنك تفوتي إحتفالنا لوحدنا بعيد ميلادي الأول وأحنا مع بعض !
نظرت لهٌ بتيهه وتحدثت بتساؤل٠٠٠٠لوحدنا،،وليه لوحدنا يا سليم،،ما أحنا إحتفلنا هنا مع أصحابنا وخلاص !
تسائل بنبرة تشكيك ٠٠٠٠فريدة هو أنتِ فعلاً بتحبيني ؟؟
أجابته بثقه٠٠٠٠أكيد طبعاً بحبك !
هز رأسهٌ بنفي ٠٠٠٠٠مش حقيقي ،،إنتِ لو فعلاً بتحبيني كنتي إنتِ إللي تبادري وتطلبي مني نخرج ونكون لوحدنا
وأكملَ بغضبٍ ٠٠٠٠٠إحنا لينا أكتر من شهرين مع بعض ولحد دالوقت ولا مرة ركبتي معايا عربيتي،،ولا مرة خرجنا فيها مع بعض غير اليوم إللي انا جيت لك فيه الكافيه يوم عيد ميلاد صاحبتك،،ووقفتي بعيد عني علشان ماحدش من زمايلك ياخد باله !
تحدثت بصوتٍ مُختنق ٠٠٠٠٠غصب عني يا سليم،،ظروفي إنتَ عارفها كويس !!
أجابها بإقتضاب ونبرة معترضه غاضبه٠٠٠٠ظروفك دي إنتِ إللي خلقاها بأديكي وواهمه نفسك بيها ،،فبلاش تحسسيني إنها شيئ مفروض عليكِ !
أجابته بعيون تتلائلئ بها حبات الدموع ٠٠٠٠٠أخلاقي وتربيتي هي إللي فارضة ظروفي عليا ،،وأظن إني صارحتك من الأول ومكذبتش عليك في حاجه !!
اجابها بغضب٠٠٠٠من الأخر كدة يا فريدة أنا زهقت،،ده حتي التلفون منعاني أكلمك فيه طول ما حضرتك في البيت،،ومخلياه طوارئ للشغل وبس ،
وأكملَ بعيون غاضبة٠٠٠٠دي حتي إيدك منعاني ألمسها !
أخرجت صوتها بتحشرج من شدة إختناقها بالدموع٠٠٠علشان كل ده حرام يا سليم !
زفر بضيق وأقشعرت ملامح وجههْ ونظر لجواره مٌتلاشياً إياها !
إبتلعت غَصة مٌرة بحلقها وتحركت خجلاً من جانبه ووقفت بجوار عَلي الذي كان يتابع تلك المشاحنه عن بٌعد
نظر لها بحنان وتحدثَ٠٠٠٠مالك يا فريدة ؟




