الفصل الثالث من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث من رواية جراح الروح

تنهدت بألم وأجابته ٠٠٠٠سليم مش مقدر ظروفي يا علي ،،مش قادر يفهم إن فيه أساسيات وقواعد في حياتي مأقدرش أتخطاها،،
وأكملت بنفي٠٠٠٠مش علشان هو مش غالي عندي ولا علشان مش بحبه كفايه زي ما بيتهمني،،لا يا علي
وأكملت بتفسير٠٠٠علشان دي تربيتي وقنعاتي اللي من المستحيل أغيرها !
نظر داخل عيناها وتحدث بقوة وثبات وصلَ إليها٠٠٠٠٠وأوعي تتنازلي عنها أو تحاولي تغيريها علشان أي حد مهما كان هو مين
وأكملَ بحديث ذاتَ مغزي وصلَ لها معناه٠٠٠٠إنتِ غاليه أوي يا فريدة واللي عاوزك لازم يتعب علشان يوصل لباب بيتكم،،فهماني يا فريدة !
إبتسمت براحه بعد أن إطمئن قلبها بحديثه الذي أكد علي صحة تفكيرها
تحدثت بإبتسامه حانيه٠٠٠٠تعرف إني بحسك حد قريب مني أوي،،،بيتهيئ لي لو كان ليا أخ أكبر مني عمري ما كنت هحترمه وأعزة أكتر منك ،،شكراً لأنك موجود في حياتي يا باشمهندس !
أبتسم وأجابها٠٠٠٠شرف ليا يكون لي أخت محترمة ونقيه زيك كدة يا فريدة
ثم نظر إلي سليم الواقف غاضبً بجوار حٌسام وتحدثَ٠٠٠٠أما بقا بالنسبه للأخ سليم،، سبية يخبط دماغه في الحيط لحد ما يعرف غلطة ويرجع لوحدة !
نظرت عليه بحزن وتنهدت بألم
إنتهي الحفل وتوالت الأيام وخلافاتهما تتزايد يومً بعد الأخر بسبب عدم خروجها معه أو صعودها سيارتهِ حتي ينفرد بها،،أو حتي لمسة يدها المحرمه عليهْ كتفاحة أدم !
وفي يومٍ دلفت فريدة إلي جامعتها وجدته يقف مع فتاه غاية في الجمال ترتدي ملابس متحررة وتاركة لشعرها العنان ليتطاير مع الهواء بإنطلاق
شعرت بنار الغيرة تسري بجسدها وقفت تنظر إليه وحسرة ملئت قلبها،،،وما أحزنها أنها رأته يمسك بهاتفها ويٌودع لها رقمهُ بإبتسامه وعيون مٌتفحصة للفتاه
إنسحب وصعد لأعلي إلي مكتبهِ
تحركت بإتجاهه بغضبٍ تام ودلفت
نظر إليها ببرود وتحدثت هي بإنفعال ٠٠٠٠ممكن تشرح لي أيه إللي أنا شفته من شويه ده ؟
نظر لها نظرة مٌبهمه وتحدث بتخابث٠٠٠مش فاهم بتتكلمي عن أيه؟
أجابته بغصة مٌؤلمة ٠٠٠٠أقصد البنت اللي كنت واقف معاها من شويه !
أجابها بلامبالاة ونبرة باردة ٠٠٠٠وإنتِ أيه مشكلتك يعني مش فاهم ؟
نظرت له بإستغراب وتحدثت ٠٠٠٠٠أيه مشكلتي؟؟


