الفصل الثالث من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث من رواية جراح الروح

 

ثم نظر لها وتحدث بمنتهي الأنانيه٠٠٠٠ماتتخيليش أنا مبسوط قد أيه !

 

وقفت ونظرت له بعيون تائهه وأشارت بسبابتها علي حالها وتسائلت ٠٠٠٠وأنا يا سليم،، أنا فين من وسط حساباتك وترتيباتك دي كلها ؟

 

نظر لها بعيون مٌستغربه وأكملت هي٠٠٠٠٠٠عمال تكلمني عن أحلامك وسفرك وأستقالاتك ،، أنا بقا فين من كل ده ؟

 

نظر لها وتحدث علي إستحياء٠٠٠٠٠٠فريدة،،، إنتِ أكيد فاهمة طبيعة العلاقه اللي ما بينا وشكلها،،أنا ما أنكرش إني حبيتك وأتشديت لك ،،،لكن كمان إنتِ ما يرضكيش إني أخد خطوة متهورة ممكن تعطل لي حياتي كلها

 

نظرت له بعيون زائغه تائهه٠٠٠٠وأنا وحبي اللي هنعطل لك حياتك يا سليم ؟

 

وأكملت بصوتٍ مٌلام وقوي٠٠٠٠ولما أنتَ شايف كدة وراسم ومخطط لحياتك ومخرجني برة دايرة حسباتك وأحلامك،، كان ليه من الأول تعلقني وتعلق قلبي بيك ؟

 

أجابها بلا مبالاة مٌصطنعه٠٠٠٠٠ ما تكبريش الموضوع وتدي له أكبر من حجمه ،،الموضوع بسيط ومايستاهلش إنفعالك بالشكل ده

 

وأكملَ مٌستخفً بمشاعرها٠٠٠٠٠٠دخلنا علاقة حب وعيشنا جواها وأستمتعنا بيها وأنتهي وقتها خلاص،،ما تخليش حاجه صغيرة وعاديه زي دي توقف لك حياتك وتعطلك عن تحقيق أحلامك !

 

كانت تنظر له بعيون جاحظه غير مستوعبه لما تراه امامها

حدثت حالها ،،،

 

يالله

ليتني أستفيقٌ وأتيقن أن كل ما يحدث الأن ما هو إلا كابوس،،مٌجرد كابوس وينتهي الأمر عندما أستفيق من تلك الغفوةِ اللعينه

 

نظرت له وتحدثت بتيهه ٠٠٠٠٠بس أنا كنت فاكرة إني بقيت جزء كبير من أحلامك دي

 

وقف بشموخ وأجابها بنبرة جاده٠٠٠٠٠وأنا عمري ما وعدتك بأي حاجه يا فريده !

 

خانتها دموعها وبدأت بالنزول وصاحت بقوه٠٠٠٠٠وكلمة بحبك اللي قولتهالي دي كانت أيه،، مش وعد ؟

 

كلامك ليا وأهتمامك بكل تفاصيل حياتي وترتيبها ،،مش بردوا وعد ؟

 

المفروض إنك راجل،، وأهلنا علمونا إن الراجل لازم يبقي أد كلمته ،،ولا أنتَ أهلك ما قالولكش الكلام ده يا حضرة المعيد المحترم !

 

تنهد بألم لأجل دموعها ثم تحدث بنبرة جاده٠٠٠٠لو كلمة بحبك وعد بالجواز كان زماني متجوز كتير أوي يا فريدة !

 

جحظت عيناها ونزلت كلماته الوضيعة كالصاعقة علي قلبها دمرتها وشوهت معها صورته التي رسمتها بأحلامها الورديه ،،،والتي لم يكن لها وجود سوي بقلبها المغفل !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *