الفصل الثالث من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث من رواية جراح الروح

نظر لها بذهول وتحدث بنبرة مٌلامه٠٠٠٠٠منتهي،،وقدرتي تقوليها يا فريدة،،قلبك طاوعك تنطقيها ؟
أجابته بصوتٍ مٌنكسر وعيون تكسوها غشاوة الدموع٠٠٠٠بقولها أحسن ما تتقال لي ،،بحفظ كرامتي قبل ماتتهان !
اجابها بحب وهو يجلس أمامها٠٠٠٠ كرامتك محفوظه ومفيش مخلوق يقدر يمسها،،يا فريدة أنا قولت لك الكلام ده وقتها علشان أخليكي تخافي من بعدي عنك،،
وأكملَ بنبرة حزينه٠٠٠٠لكن للأسف،، بدل ما يحصل إننا نقرب من بعض أكتر بعدتي وتلاشيتي وجودي نهائي
تسائلت بحيرة٠٠٠٠٠اللي هو أيه اللي إنتَ عاوزة يا سليم،،إني أركب معاك عربيتك ؟
إننا نخرج ونسهر ؟
إنك تمسك إيدي ولا تقرب مني ؟
وأسترسلت حديثها بإستغراب وتساؤل ٠٠٠٠طب ما أنتَ عارف من الأول إني عمري ما هعمل كدة،، يبقي أيه بقا إللي أتغير ؟
وأكملت بتفسير٠٠٠٠إللي إنتَ مش قادر تفهمه إني لو غيرت مبادئي مش هبقي فريدة إللي إنتَ عرفتها يا سليم،، هابقي مجرد مسخ تابع
وتسائلت٠٠٠هو ده إللي إنتَ عاوزة يا سليم ؟
نظر لها بحيرة من أمرة هو حقاً يريد أن يعيش معها لحظات جنون الحب ،،لكن بنفس التوقيت تٌثيرةٌ شخصيتها المحافظة ويعجبه تدينها وحفاظها علي مبادئها ،،هو حقاً أصبحَ داخله مذبذبً ولا يدري ماذا أصبحَ يريد منها !
حسم أمرة وتحدث بحنين وصدق٠٠٠٠أنا عاوزك زي ما أنتِ يا فريدة،، وحقيقي أسف إني ضغطت عليكي طول الفترة إللي فاتت،، وأوعدك إن اللي حصل ده مش هيتكرر تاني !
نظرت له ببادرة أمل وتحدثت٠٠٠٠ياريت فعلاً يا سليم تعمل كدة علشان تريحني وتريح نفسك من جدالنا إللي مابنخرجش منه غير بوجع قلوبنا !
أجابها بعيون عاشقه ٠٠٠٠٠وحشتني إبتسامتك أوي يا فريدة،، ياريت ما تحرمنيش منها تاني !
إبتسمت له وأنزلت بصرها للأسفل خجلاً من نظراته التي تنطقٌ عشقً !
وتوالت الشهور سريعً وعلاقتهما تتعمق يومً بعد الأخر وأصبح سليم متفهمً أكثر لظروفها ،،بل أكثر حنانً وعشقً
كانت السنه الدراسيه قد أشرفت علي الإنتهاء أما فريده فكانت تسابق الزمن لتتخرج برتبة إمتياز ككل عام حتي تستطيع تحقيق حٌلمها والذي زادت رغبتها بتحقيقه من بعد إرتباطها الروحي بسليم
إقترب موعد إختبارات نهاية عامها الأخير ،، ولم يتبقي سوي الثلاث أسابيع ،،




