الفصل السادس من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس من رواية غرام المتجبر

دلفت لمكتبها بالشركة و على وجهها ابتسامة جادة لتجد مديرها العمل يعرفها على زميلائها بالمكتب…
مردفا باحترام فهي زوجة غيث البحيري..
= مدام عليا زميلتكم الجديدة…
ثم أشار على شاب وسيم ثم قال..
= و ده كمال و دي ميادة…
ابتسمت إليهم بجدية مردفه..
= اهلا بيكم تشرفت بيكم…
اقترب منها ميادة بمرح قائلة..
= دة نورك يا قمر يا حلوة الحلوين هو في كدة…
قبل أن تجيب اقترب كمال مداد يده إليها بهيام واضح.. ثم أردف
= منوره المكتب لا الشركه شركة ايه الدنيا كلها.. منور حياتي اقصد حياتنا…
= لا يا روح امك انت اللي هتنور قبرك…
كان ذلك صوت غيث الذي دلف للمكتب على حديث ذلك السمج…
نظرت إليه برعب فهي تعلم أن وجهه لا يبشر كأنه سيقتل أحدهم…
و في أقل من ثانية كان كمال يصرخ من شدة الألم على يد ذلك المختل…
صرخت به و هي تحاول أبعده عن الآخر…
= أبعد عنه هو علم إيه… كفايه وحشية و الساديه بتاعتك دي…
ابتعد عن الآخر و جملتها الأخيره ترن بإذنه سادي هل نطقتها بالفعل؟!…
اقترب منها بهدوء ما يسبق العاصفه أخذها من يدها لخارج المكتب بل الشركه بأكملها…
شيماء سعيد__
“غرام ”
كانت تجلس بمكتب جلال و بيديها أحد الكتب الجديد فهي أخيرا حصلت على رواية” شر الحليم إذا عشق “لكاتبها المفضله” شيماء سعيد”…..
أخذت تحدق بين سطورها بحماس و شغف فهي تحلق معها بسماء بعيدا عن أرض الواقع…
تريد أن تعيش تلك اللحظات مع جلال تشعر به لها أكثر و أكثر…
فهي ليلة أمس كانت من أجل ليالي حياتها عاشت معه لحظات رائعه…
كان حنون شغوفه عاشق كان جلال حبيبها ملك قلبها…
يا ليت حياتهم تستمر بتلك السعاده و الصفاء بعيدا عن تلك الدائره…
خرجت من تخيلاتها على صوت غريب يأتي من الشرفه..
بدأت دقات قلبها تعالى بطريقة غير عادية تشعر أنها على حافة الهاوية…
لا تعلم لماذا تشعر بخوف غريب من تلك الخطوات التي تقترب منها…
قامت من مكانها ستفر من الغرفه لجناحها و لكن قبل أن تفتح الباب كان يد توضع على فمها…
أخذ تقاوم برعب إلا أن صوت تلك الطلقة التي اخترقت جسدها جعلتها تتوقف عن كل شيء….





