الفصل السادس من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس من رواية غرام المتجبر

لهفه، عتاب، حزن، فرح، اشتياق، نفور، كل شيء يظهر عليها أو بمعنى أدق هو الوحيد القادر على قرأت معالم وجهها…
أردف بحنان يخرجها من تلك الدوامة..
= عارف إنك محتاره و مش عارفه المفروض تعلمي ايه… أو حتى الصح فين.. بس انا عندي اقتراح ايه رأيك تسلمي المره دي كمان لقلبك و لو حصل حاجة تانيه توجعك اعملي بكلام عقلك…
سقطت دمعه عاجزة من لؤلؤتها ألمت قلبه العاشق بل مزقته لقطع صغيرة…
أزال دمعتها بيده و بداخله يقسم على معاقبة من تسبب بتلك الدمعه و أولهم هو…
اردفت برجاء و تقطع..
= اوعدني متوجعش تاني…
ابتسم بسعاده لا توصف عندما أخذ صك الغفران أخيرا..
ضمها لصدره بقوه شهقت آثارها بالألم فهو يسعقها بين يده…
لم ينطق بحرف بل حملها بين يده و وضعها على الفراش…
يجعلها تعيش معه العشق و الغرام و لكن بطريقته الخاصة طريقه المتجبر…
لتبدأ من هنا لرحلة جديدة بها الكثير من المغامرات و الأشياء منها السعيده و منها الأشد صعوبة من الماضي….
شيماء سعيد_
في أحد البيوت القديمة بمكان لأول مره نذهب إليه بمدينه باريس..
كانت تجلس ريهام بجوار خيري و علامات الغضب تزين وجهها…
ثم اردفت بصريخ..
= يعني ايه صلاح يتخفي من المخزن بقاله شهرين و انا زي العبيطة مش فاهمه حاجه…
أردف الآخر بغضب أشد ..
= عشان عبيطة فعلا أخد اخوه منك و انتي عايشه في قصة حب وهمية مع راجل من رجالته.. و هو حط واحد بماسك على شكل اخوه… اهو بقينا تحت رجله…
أخذ صدرها يعلو و يهبط من شدت الغضب فهي أصبحت أمام خيري حمقاء…
أقسمت تلك المرة لن تخسر ابدا ثم اردفت بإصرار…
= جربني المره دي كمان و صدقيني مش هتندم… هخليه يبكي بدل الدموع دم..
نظر إليها بسخرية و لم يرد تقوم هي الاتصال على أحدهم من أجل تنفيذ خطتها القادمه….
شيماء سعيد_
وصل لأرض العشاق و بداخله قلق غير مبرر على حبيبته…
لو بيده لجاء بها معه و لكن كيف و هنا خطر عليها أكثر من هناك…
هبط من سيارته بكل هيبة و كبرياء بعدما فتح له السائق الباب ثم أغلق زر بذله الفخامه…
نظر لصفوت بتساؤل ليجيبه الآخر بكل جدية…



