الفصل السادس من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس من رواية غرام المتجبر

وصلت للفراش الملطخ بالدماء و من الواضح أنه من فتره طويله…
سقطت دموعها على وجهها الرقيق و أخذ صدرها ينتفض من مكانه…
أخذت تبتعد عن الغرفه و عقلها يصور لها مشاهد و تخيلات تقتلها…
تلك الغرفه اللعينه شهدت على خياتنه لها و ساديته و جبروته…
لم تشعر بنفسها إلا و هي تصرخ بأعلى صوتها تريد الفرار من ذلك المكان القزر…
لم تتحمل البقاء هنا أكثر من ذلك اتجهت نحو الباب و أخذت تصرخ مستجده…
حتى تقطعت احبالها الصوتيه ثواني أخرى و سقطت فاقده الوعي…
فقلبها لا يتحمل ما رأته منذ قليل عشقت شخص و عاشت معه سنوات و لم تعرفه إلا الآن…
صرخت بكلمه واحده قبل أن تغلق عيناها..
= اااااااااااااه
شيماء سعيد
عند ريهام كانت تجلس بكل سعاده و فخر عندما أتى لها خبر بنجاح خطتها…
أخيرا قتلت غرام ذلك العائق الذي يمنعها من الوصول لجلال…
و قتلها بأبشع الطرق ذلك الرصاص الذي صنعه جلال بنفسه و لكنه لم يظهر للنور حتى الآن…
اختفت ابتسامتها السعيده عندما دلف إليها خيري و على وجهه غضب يكفي العالم…
ثم صفعها دون سابق إنذار تلك اللعيبه ستموت الآن فهي من قتلت غرام…
غرام و الف اه من غرام تلك الصغيره الجميله الشي الوحيد الصحيح بحياته…
جذبها إليه من شعرها ثم قال بفحيح مقهور…
= بقى انتى يا غبيه تعملي كده في غرام عايزها تموت روحك عندي مش كفايه…
قال ذلك و هو يضغط بيده على عنقها بقوه يريدها تختنق و تموت..
ثم أكمل حديثه…
= بقى انا طول السنين دي بحاول احميها و انتي تقتليها بكل غباء… حياتك هتكون تمن حياتها لا حياتك أرخص من حياتها بكتير…
أنهى حديثه و دفعها بكل عنف و جبروت لتلتصق بالحائط..
وضعت يدها محل يده تفركها بالألم و هي تبكي بعنف ثم اردفت…
= انت بتعمل كل ده عشان ليه مش دي كانت خطتنا من الاول موتها عشان جلال يتقهر و بعد كده اتجوزه أنا…
قهقه وسط حزنه و غضبه على غبائها..
= دي خطتك انتي عشان غبيه و انا عملت نفسي موفق عشان احمي غرام منك.. و كنت ناوي اقتلك في اقرب وقت لكن بعد اللي حصل لازم تشوفي العذاب الألوان الأول…



