الفصل السادس من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس من رواية غرام المتجبر

 

مرت ساعات و الصمت سيد الموقف حتى فقد هو أعصابه و صرخ بغضب و لهفه…

 

= فوق الخمس ساعات في ايه كده كتير…

 

خرج الطبيب من الغرفه و على وجهه الأسى و الإرهاق ثم أردف بعملية…

 

= إحنا عملنا اللي نقدر عليه بس مدام غرام إتصابت بنوع جديد و نادر من الرصاص بيدخل الجسم و من المستحيل خروجه إلا بروح صاحبه…

 

أسود العالم من حوله و ما أصابه بالجنون دخول الضابط المحقق بالقضية الذي اكمل حديث الطبيب مردفا بجديه…

 

= انت عارف يا جلال بيه ايه اسم النوع من السلاح و الرصاص ****…

 

يا ليته مات و لم يسمع تلك الكلمات رصاص صنعه بيده قتل به محبوبته….

 

قتلها بصنع يده لا يصدق أو تتخيل ذلك بأبشع أحلامه…

 

لم يرد على احد بل أردف بصوت حاول قد المستطاع السيطره عليه و هو ينظر لغيث…

 

= عايز دكتور ماكس هنا في خلال ساعه او أقل يا غيث غرام لازم تعيش أو أموت أنا…

 

و بالفعل أقل ما ساعه و كان ماكس يدلف معها لغرفة العمليات…

 

مرت عدت ساعات أخرى و خرج ماكس من الغرفه و على وجهه علامات الانتصار…

 

= لا تقلق سيد جلال لقد أخرجنا الرصاصه من السيده غرام خلال أربع و عشرين ساعه سنعرف إذا حدث لها أي مضاعفات أو آثار جانبية….

 

شيماء سعيد

 

في شقه غيث الخاصه بأشياءه بعيدا عن بيته مع عليا…

 

عندما اتهمته بالساديه أتى بها لهنا ليعلمها ما هي الساديه الحقيقه…

 

عندما دلف بها و كل ما يفكر به مظهر ذلك اللعين و هو يتعزل بها…

 

حبيبته ملكيه خاصه به وحده كيف لغيره أن ينظر لها بتلك الطريقة…

 

لحسن حظها أتى له اتصال بما حدث لزوجه صديقه ليتركها بداخل الشقه ثم اغلقها عليها بالمفتاح…

 

ظلت هي تتحرك بتلك الشقه و بداخلها يقين أن لغز زوجها هنا…

 

شهقت فجأه بصدمة و عدم تصديق عندما دلفت لتلك الغرفه الحمراء…

 

تعالت دقات قلبها برعب حقيقي ما ترا أمامها لم تتخيله في أبشع أحلامها…

 

زوجها سادي كما قال لها جلال كانت تسمع من جلال و بداخلها شعور بالرفض…

 

و لكن تلك الغرفه تعبر عما يحدث بداخلها خطت اول خطوة بداخلها بتثقل…

 

جسدها يرتجف و قلبها ينتفض المظهر وحده يشعرها بالرعب و النفور…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *