الفصل السادس من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس من رواية غرام المتجبر

 

رفع عيناه لها يريد ردها على ما سمعت انتفض من مكانه بعدم تصديق عندما قالت بهدوء و هي تمسح دموعها…

 

كان يتوقع اي رد إلا ذلك بعدما عملت بأبشع ايام عمره…

 

= طلقني يا غيث…

 

شيماء سعيد

 

نقلت غرام لغرفة عاديه ليظل هو بجوارها تحدق بها بخوف..

 

غرامه كانت ستروح من بين يده و هو السبب الرئيسي في ذلك…

 

سنوات يبعدها عن تلك الدائره و ها هي الآن تحارب من الحياه…

 

أقترب منها أكثر و أخذ يقبل وجهها قبلات متفرقة و كأنه يثبت لنفسه انها مازالت بين يده…

 

اتسعت عينه بسعاده عندما أردفت بتثقل و ضعف…

 

= جلال..

 

قبلها على شفتها بخفه و هو يقول بحنان و سعاده..

 

= افتحي عينك يا روح جلال انا جانبك…

 

ظلت على وضعها و أردفت مره اخرى..

 

= جلال خيلك جنبي انا خايفه من الموت مش مستعده للحظه دي دلوقتي…

 

ضمها إليه بحماية محاولا عن الاقتراب من جرحها ثم اردف بوعد صادق…

 

= أنا جنبك اوعي تخاف.. مفيش مخلوق على وش الدنيا يقدر يبعدك عني اوي يقرب منك…

 

= بكرهك بس موت فيك…

 

قالت ذلك و عاد للنوم مره اخرى من الواضح أنها مازالت تحت تأثير المخدر…

 

ابتسم بقله حيله على أفعالها فهي ستظل كما هي مهما حدث…

 

شقيه مرحه عنيده مجنونه قبل أعلى رأسها بحنان ثم اعدل في مقعد مره اخرى…

 

تجمد مكانه عندما وجد خيري يدلف للغرفة بلهفة ماذا يفعل ذلك اللعين هنا؟!……

 

قام من مكانه قبل أن يقترب الآخر من زوجته و جذبه من ملابسه للخارج….

 

ثم اردف بفحيح هامس..

 

= انت ليك عيني تيجي هنا يا حيوان جاي ليه..

 

ابتعد عنه الآخر بعنف ثم اردف بغضب…

 

= جاي اشوف بنتي يا ابن عزام و الا انت ناسي أن اللى جوا دي بنتي…

 

_شيماء سعيد.

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *