الفصل السادس من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس من رواية غرام المتجبر

 

ابتسم بسخرية موجوعه و هو يقول بحسره…

 

= بس العروسه طلعت غير متوقعه غرام بنت قلبي.. سكتت و خليتك تأخدها عشان شكيت فيك قولت مستحيل صلاح يكون عايز غرام بجد اكيد فيه حاجه…

 

قام من مكانه و تحولت حالته من الهدوء إلى أخرى من الصريخ و الغضب يقذف بأي شيء أمامه حتى يخفف الألم قلبه…

 

= بس انت خلفت كل توقعاتي مش بس أخدها لا انت اتفقت مع عدوتي على قتلها حيه.. خلتني شهور مش قادر اخد حبيبتي اللي بقت مراتي جوا حضني.. و كل دة بسببك انت…

 

أخذ يأخذ أنفاسه بصعوبة ثم سند جسده على الحائط مردفا بتساؤل مره اخرى…

 

= دلوقتي عايز اعرف ليه؟!.. غدرت بيا ليه كسرت كل حاجه حلوه ليك جوايا ليه؟!…

 

لهنا و لم يتحمل الاخر لينفجر هو الآخر صارخا..

 

= عايز تعرف ليه عشان خفت عليك انت سندي و أبويا و أخويا خفت عليك من طريقك و نهايتك… روحت لأقرب صديقه ليك ريهام عشان تساعدني ابعدك عن السكه دي… و مره في مره حبيتها غصب عني و هي رسمت الدور كويس مره بدرة في القهوة و مره العصير… لحد ما بقيت مدمن و وشها الحقيقي ظهر..

 

انهار في البكاء مثل الأطفال و هو يحاول السيطرة على شهقاته مردفا…

 

= خفت منك و نفس الوقت مش قادر أبعد عن الزفت ده.. كان الحل الوحيد اني اوهمها اني لمست غرام و بعد كده أهرب.. قولت اعمل كده بدل ما غيري ييجي و يعملها فعلا..

 

صوت صفعه قويه رن بالمكان جعل الصوت يعود مره اخرى…

 

صفعه خرجت من يد جلال على وجه صلاح تحمل الكثير و الكثير..

 

ثم صرخ بغضب أعمى…

 

= غبي غبي غبي غبي غبي..

 

مع كل كلمه صفعه تلو الأخرى يريد إخماد تلك النيران المشتعلة بداخله…

 

بالخارج كان يقف صفوت لم يتحمل أكثر و دلف يفصل بينهم…

 

ابتعد جلال عن أخيه و القى نظره أخيرة عليه ثم أردف…

 

= اتعالج و خليك راجل مره واحده فى حياتك يمكن تقدر تصلح اللي جاي كفايه اللي راح… بس في كلا الأحوال انسى انك ليك اخ إسمه جلال.. عشان مهما حصل مستحيل انسى انك شوفت عرض اخوك…

 

شيماء سعيد

 

“عليا”

 

فتحت عيناها في صباح يوم بنشاط جديد اخيرا ستعود عليا القديمه صاحبة الاراده و الحياة…

 

ذهبت للشركة و بداخلها سعاده لا توصف حررت نفسها من قيود غيث و ظالمه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *