الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالت ” نجلاء ” بارتياح:
الحمد لله .. ربنا يهديكى يابنتى .. شوفلنا حد يوصلنا ياجدى الدنيا ليلت .
ياسين باعتراض :
وتروحي معاها انتى ليه كمان ؟ ماتبيتى معانا.
ماينفعش ياجدى .. انا مش عايزة احراج بينك وبين ” سامح ” لما يجى الصبح عشان ياخدنى معاه ويروحنى .
حرك ” ياسين ” دماغه بتفهم وهو بيرد عليها :
ماشى يابتى اللى يريحك .. انا مش هاضغط عليكى وهاتفاهم مع امك عشان ماتزعلش هى كمان .. اما اروح اشوفلكم عربية توصلكم .
ماهى العربية هناك اهى ياجدى .
قالتها ” نورا “وهى بتشاور بدماغها ناحية عربية ” عاصم ” اللى كان بيدخل مراته فيها عشان يروحوا على بيتهم !!
………………………..
كان بيفتح لها باب العربية وهو مندمج معاها فى الكلام عن مشكلة ” نهال ” و” مدحت “.
طب وانتى ماعرفتيش منها ايه اللى مزعلها بالظبط؟
مااحنا ملحقناش نتكلم ولا لحقت هى تفضفض معايا يا” عاصم ” .. زى ماانت شايف البيت زحمة وماكنش فيه وقت ننفرد مع بعض .. لكن انت معرفتش من ” مدحت ” ؟
قفل باب العربية كويس بعد مادخلت .. ولف بعدها الناحية التانية ياخد مكانه عشان يسوق .. من غير مايرد عليها .. كررت هى السؤال وبحزم:
قول يا” عاصم ” .. على اللى قالهولك الدكتور ” مدحت ” .. انا كده كده هاعرف من” نهال “بكرة .
دور المحرك يقول :
ومدام كده كده هاتعرفى من اختك .. لزومها ايه تسأليني بقى ؟
شدته من دراعه تطالب بغلاسة :
ما انا مش هاقدر استنى لبكرة .. قول دلوكتى وخلصنى .. اها .
يقول ايه يابت ؟ مش تأجلوا هزاركم الماسخ ده لبعدين .
ضحكوا الاتنين على دعاية ” ياسين ” اللى وصل عندهم فجأة.. يكلمهم وهو بيدنوا برأسه من شباك العربية
قال ” عاصم ” بمرح يرد على دعابته:
ايه ياكبير .. عايز تروح معانا ولا ايه؟ تعالى ياباشا البيت مفتوح .
لا ياسيدى متشكرين على كرمك .. انا بس عايزك فى طلب .
طلب ايه ياجدى ؟ انتى تؤمر مش تطلب.
عايزاك ياسيدى توصل ” نورا” وامها على بيت جوزها .
قالها ” ياسين ” وهو بيشاور بايده ناحيتهم.. بلم ” عاصم ” من المفاجأه وتلاقئي عينه راحت على ” بدور ” .. اللى كانت مبلمة اكتر منه .
……………………….



