الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

المرة دى صوته وصلها بزعيق :

 

بقولك ايه يابنت الناس .. انتى لما استئذنتى تروحى ليلة الذكر مع امك فى بيت جدك انا ممانعتش .. لكن تيجى دولك وتستهبلى فيها .. اهو دا اللى امانع فيه .. عليا النعمة يا” نورا” لو مالميتى نفسك حالاً وجيتى دلوك على طول .. ليكون ليا تصرف معاكى .. يعرفك بالظبط انا مين ؟

ردت هى بكل استفزاز :

 

تقصد ايه بقى بكلامك دا استاذ معتصم ؟

 

اقصد اللى اقصده.. انا جولتها كلمة ومش هاتنيها تانى .

نهى المكالمة بعد اَخر جملة على طول .. سابها تنظر فى الفون لحظات مذهولة .. قبل ما تلتفت لوالدتها الجالسة جمب جدها ومراقبة بقلق المكالمة من اولها .

سألتها بتوتر وهى بتقرب منها :

 

في ايه يا” نورا ” ؟ هو انتى كنتى بتتخانقى ولا ايه بس مع جوزك .

نفخت بصوت واضح وهى بتشيح بنظرها للناحية التانية :

 

اووف .. خليه يتفلق بقى .. هو انا ناقصاه دا كمان ؟

خبطت ” نجلاء ” بأيدها على صدرها بفزع تقول :

 

يانهارك اسود يا” نورا ” .. هو انتى عايزة تتخربى على نفسك من اولها ؟ وتجيبنى انا كمان السبب .

 

سبب ايه بس ياماما؟ هو انتى ايه دخلك كمان بالموضوع ده اساساً ؟

 

دخلى انى جبتك معايا وخرجتك قال عشان تغيري جو .. واديكى اهو بدل ماترفعى راسى ..عايزة تكسفينى قدام ابوكى .. وتخلى وشى منه فى الارض.

قرب منهم ” ياسين ” يسألهم بتوتر :

 

في ايه بس مالكم ؟ هو انتوا جاين تتعركوا هنا ؟ ايه اللى حصل للزعيق دا كله ؟

جاوبت ” نجلاء ” بخوف:

 

اللى حصل ياجدى .. ان المحروسة جوزها بيتصل عليها عشان تروح .. وهى بتدلع وتقوله عايزة ابات .. هى فاكرة نفسها لساها عيلة صغيرة دى كمان ولا ايه؟

 

لا ياماما مش عيلة.. بس دا عايز يتحكم فيا وبيقولى تيجى حالاً وفى اللحظة .. ايييه هو انا خدامة عند جنابه ؟

نجلاء بقلة حيلة :

 

شايف ياجدى عاميلها معايا .. هاتشلنى .. والنعمة هاتشلنى .

قال ” ياسين ” بحزم :

 

نورا .. امك عندها حق فى كلامها.. و”معتصم “برضوا عنده حق .. مدام بيقولك روحى دلوك .. يبقى تروحى دلوك يابتى .. ماتجبيش لامك الكلام والحديت مع ابوكى .. انتى عارفاه !

نفخت مرة تاتيه تقول بملل :

 

حاضر ياجدى .. انا هاسمع الكلام وامشى دلوقتى .. بس دا عشان خاطرك انت .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *