الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

كان بيحبها حقيقى يا” نهال ” .. بدليل انه فضل سنين بعد انتهاء قصتهم وجوازها من الدكتور استاذه .. رافض الجواز .. وفى النهاية لما فكر .. فكر بعد هى ما اتطلقت من استاذه .. اكيد عشان يسترد كرامته قدامها ويردلها القلم اللى اخده منها زمان .. بدليل انه فكر فى بت عمه واللى كانت اختك .
شهقت بصوت مكتوم وكل حاطة ايدها على بقها قبل ماتكمل حديث الألم مع نفسها
قبل ما يترفض منها كمان ويرسى العطا عليكى وياخد باله اَخيراً منك ..
كملت فى العياط بحرقة اكتر .. لكن مع ازدياد الخبط فوق الباب .. واللى كانت متجهلاه بقالها فترة .. اضطرت ترد اخيراً :
ايوه ايوه حاضر .
ندهت عليها ” نيرة ” بصوت عالى :
جافلة على نفسك ليه يا” نهال ” ؟ ماتفتحى بجى وخلصيني .. امى وامك مصرين تيجى تتعشى معانا .. هاتيجى من نفسك ولا اخلى امى تجي وتسحبك سحب من ايدك ؟
خلاص يا” نيره ” .. روحى انتى وانا جايه وراكى .
يعنى هاتيجى صح ؟ ولا هاتجبرينى اجيلك تانى ،
يوووه يا” نيره ” انا جاية وراكى حالاً اها .
وقفت عن مكانها فى الارض مضطرة تروح تتعشى معاهم .. ليقلقوا عليها وهى مش عايزه تلفت النظر ..
………………..
خرجت لهم بعد ما غسلت وشها ووضعت عليه شوية مكياج تدارى انتفاخ عيونها واثار العياط .. بابتسامة باهتة قربت تاخد مكانها على الطرابيزة وتحيهم ..
انا جيت اها ياجماعة .
راضية بابتسامة كبيرة :
ايوه كده يادكتورة .. تعالى ياحبيبتى وكملى لمتنا .. هو الوكل يحلى غير فى اللمة ؟
نعمات وهى مركزة فى وشها بعد ماقعدت قصادها :
مال وشك يابت منفخ كده ليه ؟هو انتى باكية ؟
قالت بتوتر :
باكية ليه بس ياما ؟ انا خدتنى النومة على سرير جدى بس .. يمكن عشان كده عيونى اتنفخت .
صباح بصوت عالى هى كمان :
ودا وقت نوم برضوا يابتى ؟.. دا لسه الليلة هاتصهلل بالمنشدين اللى جايبهم جدك .. ربنا مايحرمنا منها دى عادة
يارب ياستى يارب .
بدور بصوت واطى لاختها :
مهما حاولتى تدارى وتخبى انا متأكدة ان في حاجة كبيرة تعباكى .. ولازم لازم هاتحكيلى عليها.
هزت بدماغها فى محاولة لترضيتها :
بعدين يا” بدور ” بعدين .. مش عايزة حد ياخد باله .
………………………….



