الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

همت تتكلم وتقول على اللى تعبها .. لكنها انتبهت للاصوات اللى قربت قوى من الباب .

ودا كان ” عاصم” اللى داخل البيت وهو لافف دراعه على رقبة ” حربى ” بهزار تقيل كعادتهم

 

هاتلم نفسك وتحترم كبيرك ياض ولا لاه .

حربى بصوت مكتوم :

 

فك دراعك عنى يا ” عاصم ” .. انا لحد دلوك محترم فرق السن ما بينا .

قال ” عاصم ” بصوت مرح :

 

ياراجل.. يعنى انت اللى منعك فرق الاربع سنين مابينا .. مش مثلاً انى اقوى منك .. واطبقك فى الطول مرتين ؟

نيره اللى كانت داخلة خلفهم ندهت على ” بدور ” مابين ضحكها:

 

حوشى جوزك عن خطيبى يامحروسة انتى .. وبطلوا افترى انتوا الاتنين على خلق الله .

 

واخدة بالك يا” بدور ” .. مش متحملة على خطيبها.

قالها ” عاصم ” بضحك وهو بيخاطبها بعد ما رفع راسه ناحيتها .. لكنه اتسمر من ضحكتها الباهتة وجمود ” نهال ” جمبها .. فوراً فك دراعه عن “حربى ” اللى زعق عليه بتمثيل :

 

انقذت نفسك يا” عاصم ” .. عشان دقيقة تانى.. وكنت هانفجر واتعصب عليك .

تجاهل ” عاصم ” هزار ” حربى ” اللى جريت عليه ” نيره ” تطمن عليه .. قرب من زوجته واختها .. يسألهم بتوجس :

 

ايه الحكاية؟ هو انتوا تعبانين ولا حاجة؟.. اصل شكلكم مايطمنش .

قامت ” نهال ” من مكانها تجاوبه بتماسك :

 

مايطمنش ليه بس ؟ مااحنا كويسين اها وزى الفل كمان .. عن اذنكم معلش هاغير هدومى .

قالتها ومشيت على طول .. اثارت الشك بقلب ” عاصم ” اكتر .. لوح بكفه يسأل “بدور” بصوت واطى :

 

في ايه .

شدته من دراعه عشان تقرب وجهه منها اكتر وبصوت واطى وشوشته فى ودانه.

اتنصب فى وقفته يرد عليها بذهول

 

روح لوحده وسابها!!

………………………………..

 

 

الليلة كانت تقريباً انتهت ..المنشدين ومعاهم معظم الحاضرين مشيوا وروحوا على بيوتهم .. ومافضلش غير اعداد قليلة من افراد العيلة المقربين ..

نورا كانت واقفة بعيدة شويه عن كنبة جدها فى الجنينة .. وهى بتتكلم مع ” معتصم ” فى الفون بصوت مشدود :

 

وفيها ايه يعنى لما ابات هنا فى بيت جدى.. هايحصل ايه يعنى ؟

وصلها صوته المتعصب :

 

فيها انك عروسة جديدة يامحروسة .. وماينفعش تباتى بعيد عن بيت جوزك ..

 

هو انا هبات عند حد غريب؟ دا بيت جدى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *