الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

على فكرة يا” عاصم ” عربيتك حلوة قوى .

قال هو باقتضاب وعيونه فى الامام ومارحتش عليها نهائى:

 

توشكرى .. دا من زوقك.

نقلت عيونها ل” بدور ” وهى بتقوله :

 

انا كمان عندى عربية .. “معتصم “جابهالى من قبل ماتجوزا.. بس بقى مستنية اخد دروس فى السواقة واعمل رخصة عشان اسوقها .

بدور سابت المراية .. والتفت تنظر لها فى الخلف بوضوح وقرب وبكل هدوء قالت :

 

مبروك !

وعادت تانى لموقعها من غير ماتزود بكلمة اضافية ..

ساعتها ماقدرش يمنع ابتسامته .. من الظهور امامهم فى المراية وهو باصص فى طريقه .. ومازحش عينه عن السكة .

ولما وصلت العربية قدام البيت .. ” معتصم ” كان واقف فى شباك غرفته بيدخن سيجارته .. عيونه برقت بذهول وهو شايف ” بدور ” حلم عمره اللى اتسرق منه فى لحظة .. وجمبها فى العربية ” عاصم ”

اللى خطفها منه .. عيونه راحت على اللى نزلوا منها ” نجلاء ” اللى بتشكر ” عاصم ” بكل زوق وتدعوه للدخول هو ومراته .. ومعاها ” نورا” اللى واقفة مسهمة فيه وهى بتنظرله بكل بجاحة .. ولا اكنها اتجوزت راجل غطاها بالفلوس وعيشها فى نعيم مكانتش تحلم بيه .. المفروض هو اللى يحظى بنظرات الإعجاب دى ..مش اى حد تانى .. وخصوصاً بقى لما يكون الحد ده هو ” عاصم ” .. عدوه اللدود .. بمجرد ذهاب العربية ودخول ” نورا ” ووالدتها لداخل البيت .. رمى السجارة وداس عليها برجله ..وهو بيلتفت وينزل يستقبلهم .

 

 

 

امل نصر

بنت الجنوب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *