الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ردت بانفعال :

 

طيب وفترة الخطوبة دى اللى بتعيشها اى بنت وبتتمتع بيها .. اتحرم منها انا ليه؟ دى بتبقى احلى من الجواز نفسه.. دى….

 

دى ايه يا” نورا” ؟ هو انتى بتحبى الواد اصلاً ؟ عشان تتمعى بالخطوبة والكلام الفارغ ده ؟

قالها بمقاطعة لجمتها ..واثارت دهشتها هى ووالدتها اللى ماقدرتش تمسك لسانها فى سؤاله :

 

يعنى انت عارف انها مابتحبوش .. ومع ذلك عايزها تتجوزا كمان من قبل ما تاخد عليه ولا تحبه؟

زغر لها بعيونه قبل مايرجع لبنته تانى :

 

سيبك من كلام والدتك الهبلة دى .. انتى مهما قعدتى معاه مش هاتاخدى عليه غير لما تتجوزيه.. وانا لما بقولك تتجوزيه يعنى هاتتجوزى فلوسه يابت العبيطة .. هو انت يابت عامية ؟ مش عايزة تقبى على وش الدنيا وترفعى اهلك معاكى ؟ .. مش دريانة بالفلوس اللى بيتمرمغ فيها ” معتصم ” ومافيش حد مشاركه فيها ؟.. حتى خواته البنات مافيش واحدة فيهم قادرة تكلمه عن نصيبها فى العز ده .. ماتفوقى يابت وحسى بالهنا اللى انتى داخله عليه .. بلاخطوبة بلا كلام فارغ .

ساعتها مااتحملتش تستنى اكتر من كده ..قامت قدامه من غير رد وهى رايحة على غرفتها وبتتوعد ” معتصم ” بالشتيمة واقذر الألفاظ.

……………………………

 

 

وفى البيت الكبير

دخلت” صباح” على وائل فى غرفته عشان تصحيه .. ولكنها فوجئت بيه صاحى وهو بيتكلم فى الفون مع خطيبته .. وكعادة اى ام مصرية وقفت تتصنت من غير ما تطلع اى صوت وهى مطرطقة ودانها كويس اوى على اى كلمة او همسة .

بنص نومة وهو مسنود بضهره على قائم السرير…ايده ماسكة الفون على ودنه وهو بيكلمها بسعادة

 

بقولك وحشتيني.. انتى ردك ايه ؟

وصله صوتها بصعوبة :

 

وانت كمان …

زود فى هزاره معاها بغلاسة وهو بيضحك :

 

لا ما سمعتش كويس .. علٌى صوتك شوية كمان عشان انا سمعى تقيل .

سمع صوتها وهى بتزوم بكلام مش مفهوم .. زودت البهجة اكتر فى قلبه منها .. خاطبها تانى بتصنع الجدية .

 

بتبرطمى بتقولى ايه ؟ مش فاهم حاجة ؟

ردت بنفاذ صبر :

 

ماخلاص عاااد باه .

 

بااه !!!

قالها هو بضحكة مجلجلة طالعة من القلب رجت الغرفة كلها .. ولكنها وقفت فجأة لما شاف جدته ” صباح ” وهى واقفة مسنودة على الحيطة جمبه بشكل فاضح قوى اللى بتعمله .. اتحمحم وهو بيتعدل فى قعدته .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *