الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

كتف درعاته يرد بغضب مكتوم :
اطمن ياجدى .. مافيش حد فيهم جراله حاجة.. انا اللى بس اتخانقت مع والدى النهاردة وفى الاَخر خرجت خسران برضوا .
اتدخل ” عاصم ” يسأله بقلق :
هو ايه اللى حصل بالظبط هناك ؟ وخلاك مضايج ومقهور بالشكل ده ؟
اللى حصل يا” عاصم ” ان الاستاذ ” معتصم “اللى خطب اختى من اسبوع بس .. قرر انه يعمل فرحه عليها الاسبوع اللى وراه ..شوفت المفاجأة ؟
نزل ” عاصم ” بعيونه على الارض مرتبك من الاجابة .. و”ياسين” هو اللى رد بتعصب :
ايه الكلام الفاضى ده ؟ هى بيعة ولا شروة ؟ عشان تتم بالسرعة دى ؟ ولا البت نفسها كانت عزبة قبل سابق ؟ يبجى انت عشان كده اتعركت مع ابوك .. طب المحروسة اختك كان رايها ايه فى الموضوع ده ؟
اتنهد بصوت عالى قبل مايرد:
والله ياجدى انا عملت المستحيل النهاردة فى محاولاتى لاقناع والدى بالرفض ..واختى بقى بعد ماكانت معارضة .. رسى رأيها فى الاَخر على الموافقة بس بشروط !!
…………………………….
وانا ايه اللى يخلينى اوافق على شروطك ؟
سألها ” معتصم ” وهو قاعد بعنجهية قصادها على طرابيزه لوحدهم فى مطعم سياحى فاخر.. مابيدخلوش غير علية القوم فى المحافظة .. ردت عليه بتعالى يماثل عنجهيته :
والله دى طلباتى وانت من حقك ترفض او تقبل .. بس خليك فاكر انك لو ماوفقتش عليها..هاتكون انت اللى فسخت ساعتها الخطوبة مش انا .
ابتسم لها بسخريه :
وطبعاً ساعتها هاتبقى الشبكة من حقك انتى ؟ وماهاينفعش ترجع ؟
رفعت دقنها ترد بتحدى :
والله انا بقولك .. لو انت رفضت ؟ ماهو انا كمان مش فاضيه لواحد بيتلكك عشان يسيبني؟!
ابتسامته اتحولت لمكر وهو بيرد عليها :
لا يا” نورا” انا مش بتلكك عشان اسيبك .. ومستعد اقبل بشروطك بس لما اعرفها الاول .
لوحت بكفها تعد بصوابعها :
اولا تشتريلى عربية ؟
هز بدماغه يرد عليها :
بسيطة نشترى عربية .
ثانيا تشتريلى شقة فى إسكندرية عشان لما اسافر لاهلى انزل فيها .
برضك بسيطة نشترى شقة هناك اقله نصيف فيها .مع انى كنت فاكرك هاتطلبى الشقة هنا فى المحافظة .. عشان حياة الريف الى انتى مش متعودة عليها
لا انا عايزة اسكن فى البلد .
قالتها بسرعة أثارت ارتيابه قبل مايسالها بتحكم فى اعصابه




