الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

طيب اقفلى انتى دلوقتى يا” هدير ” وانا هابقى اتصل بيكى بعد شوية نكمل كلامنا .

بعد ماقفل معاها وجه كلامه لجدته بابتسامة ماكرة:

 

صباح الفل عليكى ياست الكل .. انتى واقفة بتعملى ايه عندك ؟

قربت تقعد جمبه وبروح الفضول سألته :

 

صباح الخير ياجلب ستك.. كنت بتجولها ايه ؟

بابتسامة مشاكسة :

 

يعنى عايزة تفهميني انك ماسمعتيش حاجة فى وقفتك هنا جمبى وانا مش حاسس ولا دريان بوجودك ؟

جاوبت بخجل بتحاول تداريه :

 

اااا ياولدى انا كنت جاية اصحيك بس اتكسفت اقطع كلامك مع خطيبتك.

بطرف صوابعه قرص على خدها بخفة ومداعبة :

 

ياستى الكل انتى ياقمر .. اقطعى المكالمة واعملي مابدالك.. هو انا عندى اغلى منك فى الدنيا دا كلها.

شدته من قميصه تطبع على خده بوسه كبيرة :

 

شالله يهنيك ياغالى انتى يانور عينى .. طب ياللا قوم بجى عشان تفطُر مع جدك .

 

ماشى انا قايم معاكى احسن انا جعان اوى ونفسى افطر أى حاجة من ايديكى الحلوة دى .

قالها وهو بيقوم من فرشته وبيقومها معاه حاوط بدراعه على كتفها يسألها :

 

قوليلى ياست الكل بقى عجبتك ليلة امبارح .

لوحت بكفوفها المفرودة قدامه بفرحة باينه فى عيونها :

 

يوووه .. دى كانت ليلة ولا احلى الليالى .. ربنا يتم فرحتك على خير يارب .

رد عليه بفرحة وسعادة هو كمان :

 

يارب ياستى يارب .

راحت منها الابتسامة وهى بتكمل بنبرة متغيرة :

 

حاجة واحدة بس اللى نقصت عليا فرحتى ؟

زم شفايفه وهو بيهز دماغه بتفهم:

 

عارف ياستى عارف .. اللى كانت عاملاه ” نور” و” معتصم ” .. انا رايح لها النهاردة البنت دى اشوف ايه حكايتها بالظبط !!

………………………….

 

 

كان فى عز نومته لما صحى على الصوت العالى للفون .. اللى كان بيرن على طول من غير ما يوقف … تناوله من على الكمود بعين مقفولة والتانية لسه بيفتحها بصعوبة .. لدرجة انه فتح الاتصال من غير ماياخد باله من نمرتها .. وبصوت متحشرج من اثر النوم .

 

الو … مين معايا ؟

ردت بعصبيه وسخرية فى نفس الوقت :

 

الو ياعنية.. سلامة الشوف .. ايه مش عارف تقرا اسم خطيبتك ولا انت مش مسجل اسمى اساساً ؟

رد عليها وهو بيفوق من كلامها :

 

واه .. انتى ” نورا ” مش بعاده يعنى ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *