الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

كالعادة مال برقبته وهو بيرد بعدم رضا :

 

الله يسامحك يابيه .

اللتفت من قدام المراية يرد عليه وهو بيمسك فونه والمفاتيح ويحطهم فى جيوبه:

 

طب ماتزعلش خلاص .. انا بهرج معاك وماقصدتش .. المهم عايزك تراعى البيت على مارجعت من مشوارى وماتروحش على بيتك غير لما اجى.. فاهم ؟

 

فاهم يابيه .

قالها وهو بينظر فى اثره وهو ماشى وخارج قدامه .. وبعد ما اختفى عن عيونه .. نزل ” جبيصى ” يتناول السيجارة من على الارض وهو بيبرطم مع نفسه .

 

عاملى فيها بيه .. وهو كسلان مايطفى السيجارة فى الطفاية ! .. لا وكمان عايز يبجالى تبع الزبدة !!

………. ………………

 

 

وفى البيت الكبير

كان الاحفاد “عاصم ” و” حربى ” متجمعين مع جدهم فى الجنينة تحت العنبة فى مكانهم المخصص فى جو اسرى لطيف .. بيضحكوا على ” رائف ” اللى كان لازق ل” ياسين ” يحايل فيه بغلاسة :

 

والنبى ياجد حن عليك لتكلمه خليه يروح معايا بكره .. شالله يارب تروح الحج مرة تانى ياشيخ .

ضربه ” ياسين ” بكف ايده على راسه من الخلف:

 

يابن الفرطوس .. عايز ابوك يروح للناس ويجولهم ايه بس ؟ بكلامك البارد ده .

شد ياقة قميصه يدرى قفاه لاتطوله كف ” ياسين ” وهو بيتكلم بحماس زود الضحك عند الاتنين الباقين .

 

يجولهم احجزوا بتكم لولدى المهندس ” رائف ” على سن رمح .. هما يطوله .

 

وما يطلوش ليه ؟ يابن ال….. فاكر نفسك مين ياض؟ دى بتهم هاتبجى دكتورة يافاشل

قالها وهو بيناولوا كف تانية على خلف دماغه .. جعلته يصرخ ويستغيث :

 

يابوووى … ماتيجى تحوش عنى يا” حربى ” .. انت او المحروس تانى .. جفاية قرب ينور فى الضلمة .

حربى وهو واقع من الضحك:

 

انا ماليش دعوة ياعم.. جدك النهاردة سخنان عالضرب وانا راجل صحتى على كدى .

عاصم كمان وهو بيتكلم بصعوبة من بين ضحكه:

 

مش عايز تتجوز اتحمل هههههه

ياسين بعصبية محببة وهو بيضربه من تانى :

 

اصلك بارد وماعندكش دم ولانظر.. مش لما تتخرج الاول وتستلم وظيفة يبجالك عين تتكلم .

 

مساء الخير.

رفع الأربعة عيونهم للى هل عليهم وهما بيردوا عليه التحية .. قعد قصادهم بجمود لفت نظرهم كلهم ووقف ضحكهم

 

خبر ايه يا” وائل ” ؟ مالك ياولدى شكلك متغير كده ليه ؟ اوعى يكون حد فى خواتك ولا امك ولا ابوك جراله حاجة ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *