الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

وايه الغريب فيها دى بس ؟ انا اتعودت ياسيدى خلاص على النظام ده ومابجتش اخاف .. ثم ان شقتنا امان يعنى ولا ايه ؟

رجع بنظره للطريق تانى وهو بيحاول يصدق كلامها :

 

دا شئ يسعدني طبعاً انك تتعمدى على نفسك وقلبك يجمد وماتخافيش .

كمل بعدها سواقة فى الطريق وهما الاتنين ساكتين ..لكنها فجاته مرة تانية وهى بتسأله:

 

انا لو اتزنقت فى اى مادة او اتأخرت فيها انت هاتساعدنى فيها طبعاً صح ؟

عقد حواجبه وهو بيجاوبها بدهشة :

 

طبعاً اكيد هاسعادك .. دا كان وعدى ليكى من جبل ما نتجوز .. بس انتى شاطرة وما جيتيش فى مرة طلبتى مساعدتى ؟

رجعت تنظر فى شباك العربية من تانى للطريق وهى بتتنهد بصوت واضح :

 

ياسيدى ..انا بجولك لو احتجت ؟!!

………………………..

 

 

بعد ما حكت لهم نص المكالمة كلها قام ” سامح ” من مكانه وكأن لسعته عقربة :

 

يعنى انتى اللى قليتى ادبك فى الاول وفى الاَخر ياعين امك ..وكلام ” معتصم ” كان رد فعل على قلة حياكى .

نهض ” وائل ” من مكانه هو كمان يكلمه بصوت واطى عشان يهديه .. خوفاً منه لا يتقدم على اخته اللى لزقت فى والدتها من الخوف ويضربها.

 

براحة ياوالدى المواضيع ما تتاخدتش كده.. خلينا نتكلم براحة ونوصل لحل .

نزل يقعد من تانى على كنبته فى الصالون ..فضرب بايده على رجليه بغيظ :

 

اتفضل ياسى ” وائل ” قولى ايه هو الحل ؟

رجع ” وائل ” لمكانه من تانى قبل مايرد على والده :

 

شوف ياوالدى .. خناقات الخطاب دى شئ عادى ياما بتحصل وبيرجعوا يتصالحوا من تانى .. المهم دلوقتى ان ” نورا” رافضة موضوع الجواز بالسرعة .. يبقى الاستاذ ” معتصم ” ينفذ لها رغبتها ويصبر شوية دا لو كان عايزها .. لكن انه يهدد بفسخ الخطوبة دى يبقى تلكيكة .. وبصراحة بقى لو فركش بجد هايبقى جات منه ومش منها .

كملت ” نجلاء ” على كلام ابنها :

 

على فكرة بقى ” وائل ” عنده حق .. الجواز مابيجيش بالطريقة دى .

جز ” سامح ” على اسنانه بغيظ:

 

انتى هاتشلينى ياولية انتى وابنك ؟ هو لو مش عايز البنت ..يبجبلها الدهب دا كله فى شبكتها وينفذ لها كل تأمر بيه .. هو لو مش عايز بنتكم يسكنها هى واهلها فى شقة فخمة زى دى ؟

رد ” وائل ” وهو بيحاول يمسك لسانه مع والده :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *