الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

الساعه كام دلوك ؟
رد عليها بابتسامة واسعة من غير ما ينظر لساعته
الساعة دلوك داخلة على ٨ يامفترية .. اربع ساعات وانتى نايمة .. وسايبة حبيبك قاعد جمبك مستنى .
ما استجابتش لمناغشته وقامت بجزعها وهى بتسأل :
مجاتش امى تسال عليا ولا حتى ابويا جاه زعجلك هنا ؟
اتعدل هو فى قعدته يرد عليها :
وابوكى يزعج فيا ليه ؟
اللتفتت له تنظر له بحده :
ايوه يزعجلك مش خاطفنى.. وانت جبتنى هنا من غير رضى ابويا ؟
قرب منها يخاطبها بترجى :
ايه يا” بدور ” انتى مش ناوية ترضى عن حبيبك بجى ؟
بعد يدك
قالتها ” بقسوة صدمته لما ايده بس لمستها ..
لدرجادى يابت عمى .. انتى مش طايجة لمستى حتى .
بعدت بنظرها وماردتش زودت الغضب بداخله اكتر .. فضلوا صامتين لدقايق لكن صوت جرس الباب هو اللى خرجه من شروده .. شال الغطا من عليه :
-ماشى يا” بدور ” انا رايح اشوف مين عالباب وراجعلك تانى ..
بعد خروجه من الغرفة وسماعها الاصوات اللى فى الشقة استنتجت على طول هوية اللى دخلوا البيت .. ضحكتها رجعت لوشها اول اما شافت اختها مقتحمة الغرفة.
نهال !
فى ثانية كانت جمبها عالسرير وهى بتحضنها واكنهم متفرقين بقالهم سنين ؟
وحشتيني جوى ياخيتى .
وانا اكتر والله .. وحشتيني خالص يابدور البدور .
دخل ” مدحت ” بخطواته الرزينه مع ” عاصم ” :
حمد الله على سلامتك عاملة ايه دلوك يابدور ؟
ردت عليه وهى لسة فى حضن اختها بابتسامة اشتاق لرؤيتها “عاصم “قوى وفرحته على الرغم انها مش ليه ؟
الله يسلمك ياواض عمى .. بس انتوا جيتوا البلد امتى ؟ جيتكم دى فرحتنى جوى والله .
نهال بنظرة خبيثه :
لا وهاتفرحى اكتر لما تعرفى ان انا هابيت النهارده معاكى واجعد معاكى كام يوم تانى كمان لحد ماتشبعى.
مدحت باستنكار قدام نظرات ” عاصم ” اللى فاتح بقه مصدوم ومش عارف يرد بأيه:
بتجولى ايه ياحبيبتى؟ انتى هاتبيتى هنا على سرير اختك وجوزها !
نهال بتحدى :
وماباتش ليه مش واض عمى يعنى مش غريب .. وانا اختى تعبانة وعايزه المراعية ولا ايه ياعاصم ؟
وماباتش ليه مش واض عمى ومش غريب عليا ، وانا اختى تعبانة وعايزه المراعية ولا انت ايه رأيك ياعاصم ؟
سألته بخبث لجمته مذهول ، اتحمحم عشان يجلى ريقه وهو بيحاول يلاقي جملة مفيدة يرد بيها فخرج صوته بصعوبة :





