الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

كتمت ضحكتها وهى بتقرب تقعد جمبها:
انتى زعلتي يا” بدور “؟ دا انا بهزر معاكى يامجنونة !
ردت بعصبية :
برضك ماتقوليش تخينة .. عشان الكلمة دى كان بيجولهالى ” عاصم ” لما يحب يستفزني ويعصبنى .
نهال بجدية:
كان بيهزر معاكى يا” بدور ” .. ماهو اللى يحبك يناغشك.
مالت برقبتها ترد عليها بشك :
بيحبنى ! عشان كده ساب واحدة زى ” نورا ” تلف عليه ؟
اتنهدت بصوت عالى وهى بتدخل تحت الغطا معاها :
شوفى يا” بدور ” بصراحة حكاية ” نورا ” دى انا مش عارفة ايه ظروفها .. بس اللى انا متأكده منه بجد هو حب ” عاصم ” ولهفته عليكى .
ردت بمرارة :
بس انا متأكدة من حاجة واحدة .. هى انهم كسروا فرحتى فى اهم لحظة فى حياتى.. ساعة ماعرفت انى حامل .
قالت الاخيره بعيون بتلمع بالدموع .. اخدتها ” نهال ” فى حضنها وهى بتخفف عنها:
طب خلاص متزعليش وماتخديش فى نفسك .. هو اساساً عرف غلطه وبيتعاقب .. دا كفاية انه نايم مع ” مدحت ” دلوك عالارض فى الصالة .
خرجت من حضنها” بدور” بابتسامة وتسلية :
يانهار ابيض ناموا عالارض ..طيب واؤضة الاطفال راحت فين يابنتى ؟
ضحكت” نهال “بشقاوة :
انتى عايزاهم يناموا على سراير الاطفال الصغيرة دى ازاى بس يا” بدور ” ؟ دول عاملين زى الوحوش ياماما .
بدور وضحكتها رجعت تانى :
يالهوى عليا .. بجى خليتى الدكتور المحترم ينام عالارض يامفترية !
هزت بكتفها بدلع :
وانا مالى ؟ هو انا جولتلوا يسيب سريره فى بيت ابوه ويجى هنا ينام فى الصالة !
بدور بابتسامة وغمزة:
بيحبك ياعم ومش عايز يبعد عنك .
نهال وهى بتمط بشفايفها:
ايوه يااختى بيحبنى … ودينى ليطلعهم على عينى انا عارفاه !
………………………….
وبرا غرفة النوم وبالصالة بالتحديد ..كانوا قاعدين عالارض مسنودين بضهرهم على كنبة كبيرة للصالون .
عاصم لمدحت:
بس ياسيدى هو دا كل اللى حصل !
مدحت وهو بيمسح فى نظارته :
شوف ياسيدى .. انا متأكد انك بتحب ” بدور ” وبتموت فيها كمان .. بس عيبك كان مع البنت انك سكت .. و ادتها فرصة عشان تتمادى .
عاصم بصدق :
والله يا” مدحت ” انا عمرى مافكرت فيها ولا فكرت فى غيرها .. وياما صديتها بالكلام الواعر .. لكن حظى الزفت بجى .




