الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

طبعا البيت بيتك يا” نهال ” يابت عمى ، ووالأوضة كمان .. زى ماجولتى انك مش غريبة و..
قاطعه مدحت بحزم :
لأ طبعاً يا” عاصم ” .. ايه اللى انت بتجوله ده؟ حتى لو كنت واض عمها و مش غريب عليها .. لو عايزه تطمن على ” بدور ” مش لازم يعنى البيات هنا .. لا وكمان فى اؤضة نومكم !
عاصم ملامحه اتغيرت للأحسن بعد سماع كلمتين” مدحت ” المتعصب ” وبدأ يشعر بالراحه..لكن ” بدور” ما ياسابتوش يفرح كتير :
خبر ايه ياواض عمى؟ بتجولك اختها تعبانة وعايزة تراعيها .. فيها أيه بجى لما تبات معايا ..وعاصم نفسه مش معترض !
عاصم وشه اتقلب تانى وهو فقد الحيلة قدام رجاء ” بدور ” اللى لجم ” مدحت ” وجعله يضغط على شفته بغيظ وهى بينظر ل” نهال ” بتوعد وهى راسمة على وشها البراءه بإتقان.
بدور بزهق :
ايه ياعم الدكتور ؟ انت هاتفضل ساكت كده كتير ؟. ما تريحني بجى ووافق على بيات ” نهال ” معايا .
رجع ” مدحت ” بنظره ل” عاصم ” الى واقف جمبه بقلة حيلة.. فانتقل ل” نهال ” يسألها وهو بيجز على اسنانه:
وانتى بجى هاتعرفى تراعيها زين يامحروسة ؟ ولا هاتسيبيها وتنامي كاعوايدك ؟
فتحت بقها بابتسامة شقية:
عوايدى!!!… الله يسامحك يا”مدحت ” .. عالعموم انا هاخد بالى من صحتها وامى من بكره الصبح هاتيجى تعملها كل شغل البيت .. يعنى مش هانخليها محتاجة لحاجة .
شهقت ” بدور ” بفرحة :
والنبى صح يا” نهال ” .. انتى بتتكلمى جد ؟
نهال بضحكة وهى بتحضنها :
صح ياجلب ” نهال ” شوفتى بجى انتى غاليه علينا ازاى ؟
خبط عاصم بخفة على دراع ” مدحت ” يكلمه بيأس :
تعالى ياواض عمى نجعد شوية فى الصالة عشان تريح رجلك بدال ما انت واجف كده.
مدحت وعينه بطق شرار ناحية ” نهال ” :
انا هاروح اسلم على ابويا وامى الاول وبعدين هارجع هنا تانى .. ماهو انا كمان هبات هنا ولا ايه رايك ياعاصم ؟
ابتسم عاصم بابتسامة ساخرة على حالته :
تأنس وتشرف ياواض عمى .. البيت بيتك طبعاً !!
……………………………
سامح وهو جالس فى البلكونة وبيشرب شيشه باستمتاع رن الفون بتاعه برقم “وائل ” ابنه فتح عليه :
الوو …. ايوه ياحيلتها توك ما افتكرت ترن على ابوك ؟
وائل وهو بيغمض عيونه وبيتنفس بعمق من أسلوبه والده :




