الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وائل بتفهم :
هون عليك ياجدى انا عارف ومتاكد من كلامك .. وطبعاً الحق معاك .. بصراحة انا والدى بقى غريب وتصرفاته بقت اغرب .
صباح برجاء :
طب وبعدين انا جلجانة جوى .. ونفسى اطمن عالبنته واعرف راح بيهم فين .. سافر ولا نزل عند حد جريبه ولا ايه بس ؟ ماهو كمان ماهينفعش ينزل عالبيت الجديم .. دا زمانه بجى خرابة .
وائل وهو بيحاول يهديها :
اطمنى ياستى .. انا هاتصل بيه واعرف هما فين بالظبط واطمنك بس انتى ماتقلقيش…..
هم ياسين يرد عليه ولكنه اتفاجأ بدخول ” راجح ” وهو بيزعق :
اسمع يابوى جول لواض ولدك يلم نفسه ويرجع البت بدل ماارحلوا بيتوا على كده اخده منه .
ياسين وهو بينهض مخضوض :
واض ولدى مين ؟ ويرجع بت مين ؟ انا مش فاهم حاجة .
راجح بعصبية وصوت عالى :
الزفت ” عاصم ” يابوى .. سابنى اروح انده لحمادة السواق وراح غفلنى وخطف البت من المستشفى..يرضيك كده يابوى .
ياسين وهو بيحاول يداري ابتسامته:
طب وفيها ايه ياولدى مش مرته ..هو غريب عنيها يعنى ؟
راجح بعصبية اكتر :
ماتجولش مرته .. انا اساسا بتى كانت زمجانة عندى وزعلانة منه ..يبجى يقدرني مش يروح يخطفها زى الحرامية .. من الاَخر كده بتى لو مارجعتش من هنا للعشية هاروحلوا شقته واخدها منه غصب عنه .
صباح باندهاش :
هتاخدها غصب من جوزها وواض عمها .. انت عايز تعملها فضيحة فى البلد ياراجح .
راجح بقلة حيلة :
امال اعمل ايه بس يابت ابوى ؟ طب انتى يرضيكى شغل الفتونة ده وعدم التقدير ؟
هزت صباح دماغها بعدم رضا فطبطب ” ياسين ” على كتف ابنه بحنكه :
طب اجعد انت هدى نفسك وانا هاقولك تعمل ايه معاها ابن الفرطوس ده .
اتنهد ” راجح” بصوت عالى وهو بينزل عالكنبة بتعب .. قرب” وائل ” وقعد جمبهم بحماس :
انا كمان عايز اسمع ياجدى ..واشوف هاتربوا عاصم ازاى ؟
……………………………..
وفى شقته كان قاعد جمبها بيتأمل فيها وهى نايمة بعد ما رجعت تانى لبيتها حتى لو كان غصب ..ومدام رجعت يبقى هيلاقى حل ويصالحها .. ان مكانش النهاردة يبقى بكره وان مكانش بكره يبقى بعده .. ان شاء الله الفترة ماتطولش عن كده .. اتقلبت فى نومتها وفجأة فتحت عيونها لقته قدامها بيبتسم بحالمية.. حس انها هاتبستم له ولكنها كشرت فجأة لما افتكرت فسالته بتجهم :



