الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

كمل ” مدحت ” على كلامه:

 

حظك الزفت انك من غير ماتجصد جرحت ” بدور” وكسرت فرحتها فى اهم لحظة فى حياتها وهى رايحة تفرحك.

عاصم بقلة حيلة :

 

اعمل ايه بجى عشان ترضى عنى تانى ؟ .. بعد الشرخ الكبير اللى حصل فى علاقتى معاها .

قام “مدحت “من جمبه وهو بيكلمه:

 

اصبر عليها يا” عاصم ” وحاول كتير .. لحد ماتنسى .

عاصم بنظرة ذات مغزى :

 

ما انا بحاول بس اعمل ايه بجى وانا مش لاقى فرصة حتى عشان اتلم عليها .

ابتسم ” مدحت ” وهو بينام على فرشته ويشد الغطا عليه :

 

فاهمك يا” عاصم ” وفاهم تلميحك .

عاصم وهو بينكر :

 

لا واض عمى .. انا مجصدتش اللى فى بالك .. دا انت تأنس وتشرف .. دا انت نورتنى يادكتور والله.

ابتسامته ازدادت اكتر :

 

ياض بطل كدب ياض انت بتكلم عيل صغير .. ثم ان البت عيانة وعايزه مراعية ولا انت نسيت ؟

عاصم وهو بيمط شفايفه :

 

انسى ازاى بس .. في حد ينسى حاجة زى دى ؟

مدحت بصوت واطى مع نفسه :

 

حاضر يا” نهال” حاضر .. ان ماربيتك مابجاش انا!!

…………………..

ماصدقت انه أخيراً يخرج من عندهم بعد ما اتعشى وسهر مع والدها ولا اكنه صاحب بيت .. قعدت تنتظر والدها فى الصالة بعد ماخرج يوصلوا.. واول اما لاقته وقفت متحفزة :

دخل هو مبسوط :

 

انتى لسة صاحية ياعيون ابوكى .. وامك طبعاً ماصدقت تنام ماانا عارفها !

قالها وهو متجه على غرفة نومه وقفته هى :

 

استنى ياوالدى انا عايزاك فى كلمة ضرورى .

رجع لها تانى يسألها:

 

كلمة ايه يا” نورا ” ؟ يكونش عايزه تسالى على ميعاد الخطوبة الى عرفتيه فجأة .. معلش يابنتى مجتش فرصة اقولك عليها لما اتخانقت مع اهل امك بس ليكى عليا اخليهم يتحصروا لما يسمعوا بيها .. دا انا هاعملهالك فى احلى قاعه فيكى يامحافظه وهاجبيلك……

 

ياولدى انا مش عايزه خطوبة من الاساس .

قالتها بمقاطعة وقفت الكلام على لسانه للحظات وبعدها خرج سؤاله ببساطة :

 

نعم يااختى كنتى بتقولى ايه ؟ سمعينى تانى !

 

 

امل نصر

بنت الجنوب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *