الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بعدت ” نيره ” بخطواتها شوية عنهم .. وبمنتهى الهدوء طلبت رقمه !!
……………………………….
وفى البيت الكبير رجع” وائل ” من مشواره فلقى ” صباح ” وهى بتبكى لوحدها على عتبة البيت ..قرب منها بهدوء :
بسم الله الرحمن الرحيم.. مالك ياستى فيكى ايه ؟ ولا ايه اللى حصل ؟
صباح وهى بتمسح دموعها بشالها :
انت جيت ياولدى حمد الله على سلامتك ياحبيبى .
قعد جمبها على سلالم العتبة وهو بيسألها بريبة :
ياستى شكلك مايطمنش ؟ هو في حد جراله حاجه ؟ نورا وماما فين ولا يكون جدى هو اللى تعب ؟
طبطبت بايديها على كتفه وهى بتقربه منها .. باسته فى خده قبل ماترد :
اطمن ياحبيبى مافيش حد فيهم جراله حاجة .. بس ابوك خد امك واختك وخلاهم يلموا هدومهم معاهم .
انكمشت ملامح ” وائل ” وهو بيسالها بتعجب :
لموا هدومهم وخدهم فين يعنى ؟ سافروا اسكندرية مثلاً ولا ايه بالظبط ؟
لوحت بأيديها بقلة حيلة :
والله ياولدى ماعارفة .. دا دخل علينا فجأة وهو بيصرخ ويجول لامك لمى هدومك انتى والعيال .. سالم طردنى وياسين تبع ولده .. تصدقها انت دى ياولدى .
ياسين اللى وصل عندهم فجأة :
ايه هى اللى يصدجها دى.. وانتو قاعدين ليه كده عالعتبة انتوا الاتنين .. من جلة الاماكن فى البيت ولا الجنينة؟
……………………..
وعودة للوحده وبداخل غرفتها قامت ” بدور ” تتسند على والدتها هى و”نيره “بعد ما صرحتلها الدكتورة بالخروج.. الباب اتفتح فجأة ودخل ” عاصم ” :
انتى واقفة ليه؟ مش الدكتورة امرتلك بالراحة ؟
ردت عليه وهى مكشرة وبنظرة حادة :
مش تخبط الاول … داخل كده من احم ولا دستور.. يمكن حد فينا جاعد براسه !
ابتسم لها بمكر وعنيه بتنظر لها بتسلية :
الاوضة مافيهاش حد غريب .. مرتى وام مرتى وبت عمى ” نيرة ” انا مربيها ومش غريبة عليا المهم انتى ليه واقفة على رجلك ؟
ياسلام!!
قالتها باستنكار هى بتنظرله بتعجب .. فاتدخلت ” نعمات ” وهى شايفه الجو مشحون :
احنا واجفناها عشان تتحرك على شوية لحد باب المستشفى.. عمك ” راجح ” راح يجيب تاكسي الواض حمادة جيرانا وزمانه على وصول عشان يوصلنا لحد البيت .
اااه… طب ثوانى كده .
قالها وهو بيقرب منهم لحد اما وقف قصادها .. خرج حجاب كبير من خلف ضعره وامام عيونها المذهولة لفه على رأسها ودارى حتى وشها.




