الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ياسين بقوة وهو عيونه على ” وائل “:
احنا هانعمل بالاصول .. ونفاتحه فى الموضوع ولو رضى يبقى خير وبركة.. لكن لو مرضيش يبجى ليها صرفة ان شاء الله .
………………………
كانت قاعدة ماسكة نفسها بالعافية بعد ما لبست وخرجت مضطرة عشان تقابله .. وهى بتوعد نفسها بالحديث بشجاعة مع والدها بعد ما يخرج عشان تفض الموضوع ده من اوله .. والدها كان بيضحك ويهزر معاه ولا اكنهم عشرة سنين .. وهى كل ماتيجى عينيها فى عينُه تنظرله بتحدى بدون خجل .. واكنها بتوصلوا رسالة والمطلوب منه يفهما لوحده .. لكنه كان بيضحك دايماً .
نورتنا يا” معتصم ” يابن الاصول؟
الله يخليك ياعم ” سامح ” دا نورك انت والأسرة الكريمة .. على الله بس تكونوا مرتاحين فى الشقة ؟
رفعت نظرها لوالدها مخضوضة لقيتوا بيأكد المعلومة بردُه :
طبعاً لازم تعجبنا .. دى حتى فاخمة ومريحه وهواها بحرى .
نظر لها بطرف عينه وهو بيكلم والدها :
اى حاجة ياعم “سامح” تعوزها انت او الاسرة الكريمة اطلبها من الواد مختار البواب وهو يجيبهالك هوا .. لو جصر معاكم جولى وانا اتصرف معاه .
اتدخلت هى فى الكلام :
متشكرين ياسيدى على كرمك .. بس احنا كلها يومين تلاتة ونمشى. يعنى مافيش داعى لتعبك .
ضيق عيونه يسأل والدها :
يومين تلاته ازاى يعنى والخطوبة ياعم سامح “؟
سامح بلهفة :
ماتخدتش على كلامها اصلها لسه ماتعرفش .. ان الخطوبة بعد يومين .
فتحت بقها تعترض لكن والدها سابقها :
قومى يا” نورا ” شوفى امك خلصت العشا ولا لسة .
عشا !!
قالتها بتعجب فزغرلها بعيونه بتحزير :
ايوه عشا .. ياللا بسرعة احنا جعانين.. ياللا يابت قومى .. قومى ياللا .
………………………..
لفت قدام المراية وهى لابسة بيجامة اختها وهى بتضحك :
ايه ده يا” بدور ” ؟ انا حاسة نفسى بعوم فى البيجامة.
بدور وهى قاعة عالسرير مسنودة بظهرها عالمخدة:
هى واسعة شوية فيكى.
لفت لها تشاور على نفسها :
شوية بس ! انتى مش واخدة بالك ولا ايه ؟ دا عاملة زى البحر انتى بتلبسيها ازاى دى ؟ دا باينك تختنى يابت وانا مش واخدة بالى .
ردت عليها بوش مقلوب :
ماتقوليش تخنت يا” نهال و انا اساساً البيجامة دى ما بلبسهاش!





