الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وقبل ما تفتح الباب ندهت عليها ” نورا ” :
-انتى هاتمشى وتسيبنى كده وكمان عايزه تضايفيه .
اتنهدت نجلاء بصوت وعالى وهى ايدها على مقبض الباب وبنتظر لها بسأم :
نورا … انا مرارتى مفقوعة منك ومن ابوكى .. فسبينى الله يرضى عنك انا مش ناقصة اسمعلى موشح .. وانتى كمان اخرجى وقابليه زى ماقالك ابوكى .. ولا انتى نسيتى ان كل اللى حصل ده معانا بسببك انتى !
…………………………
صباح اللى كانت منتظرة بفارع الصبر انتهاء مكالمة ” وائل ” مع والده :
ها عرفت العنوان من ابوك ياولدى ؟
دقق النظر لجدته بابتسامة واسعة :
ايه يا حبيبة قلبى انتى لسة برضوا قلقانه اشحال ان ماكنت سمعتك صوت ماما وصوت نورا .
صباح بتصميم:
برضك يا” وائل ” انا لازم اعرف العلوان واشوف سكنهم فى حتة عدلة ولا حتة شينه .. المحافظة كبيرة مش زى بلدنا هنا كلنا عارفين بعض .
باس على رأسها وابتسامته ازدادت:
والله انتى طيبة اوى ياستى .. يعنى المحافظة هنا هاتبقى اكبر من اسكندرية ! عالعموم واضح كده من العنوان اللى قالهمولى انه سكنهم فى حتة راقيه .. مع انى مش عارف ازاى ؟
ايه هو اللى مش عارفه ياعريس ؟
قالها ” ياسين ” بابتسامه وهو داخل عليهم .. وائل بلم لجده و” صباح ” هى اللى سألت مستغربة :
عريس مين يابوى ؟
ياسين وهو بيهز بدماغه ل” وائل ” بمناغشة :
اجولها مين العريس ؟
عيونه برقت وبقه كان بيفتح ببلاهه :
اوعى تقولى ان اللى فى بالى حصل ؟
ياسين بضحكة عالية :
حصل ياحبيب جدك .. والبت وافقت عليك ياأحلى عريس .
ياحبيبى ياجدى .
قالها وهو بيترمى عالكنبة يحضن فى جده ويبوس على راسه .. وياسين ضحكته ازدادت اضعاف .
زعقت صباح فى الاتنين :
هو في ايه ماتفهمونى .. بت مين اللى وافقت على “وائل “وانا سته ام امه معرفاش .
وائل بحماس :
انا فرحان قوى ياستى عشان هدير وافقت عليا ورفضت قريبها .. حلو قوى الاحساس ده .
اه ياخويا وانا ستك معرفش !
قالتها بعتب فرد عليها ياسين بصوت عالى :
ماخلاص ياصباح.. احنا كنا مدارين عشان ابوه مايعرفش ويوقف الحال
صباح بخوف :
طب وبعد ماخدتوا الموافقه .. ماهو اكيد برضك هايوقف الحال ومش هايرضى يروح معاكم يخطبها !




