الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

فى ايه بس ياولدى ؟ على فكرة بقى انا دى المرة الرابعة ارن عليك فيها وانت مكنتش بترد .
رد سامح بتهكم :
اربع مرات وبتقولها فى وشى .. بقى ابوك يطرد من بيت جدك وانت اخرك ترن عليه اربع مرات بس .. طب حتى اسأل على امك واختك يابارد .
رد على والده بغضب مكتوم :
انا رنيت على ” نورا ” واطمنت عليها وكلمت والدتى كمان ..دول بيقولوا انك سكنتهم فى شقة جديدة فى المحافظة.. بتاعة مين دى ؟
كركر فى الشيشه الاول قبل ما يخرج الدخان بكثافة:
وانت مالك ياض ؟ انت بس لم هدومك وتعالى على العنوان اللى هاقولك عليه ؟
ومع سماع صوت جرس الشقة نده على بنته :
افتحى الباب يا” نورا” .. شوفى مين ؟
نورا كانت بتلعب فى فونها وعملت نفسها ما سمعتش .. لكن مع صرخة والدتها اللى كانت بتشطب فى المطبخ:
افتحى الباب يازفته انتى واسمعى الكلام .
نفخت بتذمر وهو بتقوم من مكانها وتبرطم بصوت واطى:
اوووف ودا مين دا اللى ماعندوش دم وجايلنا فى الساعادى.. هو احنا نعرف حد اساساً هنا ؟!.
وعند الباب اول اما فتحته وقفت متسمرة لما لقته واقف قدامها وبيبتسم لها ؟
ازيك يا ” نورا ” عاملة ايه ؟
نورا !!
قالتها بتعجب فتابع هو :
انت هاتسبينى كده واجف عالباب مش هاتجوليلى اتفضل ؟
فتحت بقها تنوى الرد ولكن صوت والدها سبق :
مين الى عالباب يا” نورا ” .
رد عليه التانى بصوت عالى عشان يسمعه :
انا” معتصم “ياعم “سامح ” .. خطيب نورا !!
…………………………….
نورا بتروح وتيجى فى غرفة نومها بعصبية قدام والدتها اللى قاعدة على حرف السرير وهى بنتظر لها بسأم .
خطيب ” نورا” !! …يانهار اسود دا بيقولها بقلب مليان!
هو في ايه ياماما ؟ انا ادبست فى الهباب الى بره ده ولا ايه ؟ ماتردى ياماما ساكتة ليه ؟
نجلاء بزهق :
ارد اقول ايه يابنت انتى ؟ هو انا ليا راي معاكى انتى وابوكى .. ما انا ياما اعترضت وانتى كنت ساكتة وراضية.. ايه اللى حصل بقى وخلاكى تغيرى موقفك ؟
نزلت عالسرير بتعب قدام والدتها :
والله ماكنت موافقة انا بس كنت بفكر وباخد وقتى .. مش اكتر من كدة .
نهضت ” نجلاء ” عن السرير وهى بتشدد على كلامها :
تاخدى وقتك !! بقولك ايه انا قايمة اشوف الضيف اللى بره ده واقدلمه حاجة يشربها بدال ما والدك يعملى مشكلة و انا مش ناقصة .. وانتى يااختى البسى حاجة عدلة تخرجى بيها تقابليه .



