الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

…………………………………….
وفى الوحده الصحيه ” نيره ” كانت قاعده على كرسى الانتظار هى ومجموعة بنات وستات من البلد فى طرقة الوحده قبال الغرفة المخصصة للكشف وهى دلوقتى فى انتظار ” بدور” اللى دخلت للدكتورة تكشف …رن فونها برقم ” حربى ” فتحت ترد عليه:
الوو …. ايوه ياحربى .
الوو … يانور عينى .
حاولت تدارى ابتسامتها وهى بترد بصوت واطى
وطى صوتك … انا بره البيت و مش لوحدى .
سمعت صوته اللى اتغير كالعاده
طلعتى فين يا “نيرة” من غير ماتجوليلى .
التزمت فى الرد بهدوء عشان ماتلفتش النظر
انا طلعت فى مشوار ضروري مع ” بدور ” بت عمى لما جاتلى فجأة وطلبتنى اروح معاها الوحدة الصحية.
صوته العصبى اتحول لقلق :
مالها ” بدور ” يا” نيره” ؟ هو ” عاصم ” معاكم عشان اسأله ؟
ردت بسرعه .
ماتجلجش واض عمك .. هى اصلاً قايلالوا حاجه بسيطه .
ااه …
قالها وهو بيتنفس بارتياح وبعدها كمل :
طب الحمد لله مدام بسيطة.. المهم انتى بعد ماتخلصى مشوارك معاها تعالى عالبيت بسرعه عشان انا جايب كتالوج تنجى منه اوضة النوم اللى تعجبك وعلى اختيارك .. ماشى .
ابتسمت بسعاده ونسيت الناس اللى حولها :
حاضر ماشى … تسلملي يارب .
رد عليها بمرح :
تسلميلى انتى ياجلب ” حربى ” … يالا بجى شدى حيلك انا رايح دلوك على بيتكم هستناكى هناك .
بعد ماقفلت مع ” حربى ” ما انتظرتش كتير وخرجت لها بدور وابتسامه عريضه ماليه وشها وبلهفة لفتت نظر الستات اللى حواليها :
باركيلي يا” نيرة ” .. انا طلعت حامل .
شهقت ” نيره “بسعادة وحضنتها بفرحة كبيرة :
الف مبروك ياحبيبتى.. فرحتينى والله .
اتلقت المباركات والتهنئة من الستات والبنات اللى حواليهم وهى ترد عليهم بسعاده .
نيرة وهى بتبتعد بيها عن الستات والبنات وبعتب ومحبة :
انتى كنتى عارفة ومدارية عليا يا” بدور “؟
ردت عليها وضحكتها ازدادت اكتر :
يابنتى والله ماعرف انا كنت شاكة بس .. دا حتى امى ماجولتلهاش ولا “عاصم “ولا اى مخلوق لانى ماكنت مصدقة… لكن الدكتورة اكدتلى دلوك .
باستها فى خدها تهنيها تانى
خلاص ياحبيبتى ولا يهمك انا مش زعلانة … المهم دلوك احنا هانروح فين ؟ شجتك ولا بيت ابوكى ولا بيت عمى سالم .





