الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ياسين وهو بينظر ل” وائل ” اللى وشه اللى بهت لونه واتغيرت ملامحه .
طب بجولك ايه ياعبد الرحيم … ممكن ياولدى تجوم من جمبهم عشان اكلمك براحتى .
حاضر ياعم ” ياسين ” .
قالها عبد الرحيم بقلق وبعدها بشوية كمل :
ادينى طلعت خالص من عنديهم ياعم “ياسين “.. خير في حاجه ؟
لهفة وقلق وائل جعلت ” ياسين ” يتكلم بجرأه :
فى الاول كده انت رديت عالعريس ولا لسه ؟
رد عليه باندهاش :
لا لسه دى اوى زيارة ليهم هو وابوه .. واحنا هانرد بعد البت ما تشوفه وتجول رأيها.
زين جوى.. عايزك تاخد جعدتك معاهم بصلاة النبى من غير ماتديهم موافقه ولا راي .. و بعد ما تخلص معاهم تجينى على طول عشان انا كمان معايا عريس
عبد الرحيم بدهشة:.
عريس ودلوك ياعم ” ياسين ” ؟
ياسين باصرار :
ايوه دلوك عشان انت مش غريب وانا بعتبرك زى عيالى واكتر ياولدى وليا حج فيك .
……………………………
اتجوزنى يا”عاصم “.
قالتها بمنتهى السهولة وكأن في ود ما بينهم او هما على علاقة قوية من زمان .. وهى اللى كانت الفرحة مش سايعاها لدرجة انها عدت فى الشارع مخصوص وهى بتدعى ربنا انها تقدر تشوفوا .. دى طارت من الفرحة لما لقت حركة الرجالة خفيفة قدام الوكالة .. امرت ” نيرة ” تروح لبيتهم عشان تدخل هى وحدها ل” عاصم “وتقولوا على الخبر السعيد بلهفة وسعادة كان نفسها تشوفها على وشه.. بس اللى ماكنش يخطر على بالها انها تلاقى ” نورا ” وهى بتكلمه فى امر يخصها والظاهر كده من طريقة كلامها بالجرأه دى معاه …. يخصه هو كمان !
دموعها كانت مغرقة وشها وهى حاسة برعشة فى جسمها وارتجاف فى كامل أطرافها … بتحاول توزن نفسها عشان ما توقعش قدامهم وهى مستنده على طرف طرابيزه خشب .. رفعت رأسها لفوق وهى شايفاه بيتقدم نحوها بعيون يكسوها الحزن والالم بعد ما اتفاجئ بحضورها و”نورا “وقفت كلامها وبلمت بوش مخطوف .
مسح بكف ايده على شعره بعد ماوصل عندها ووقف قصادها وهو بيبلع ريقه بتوتر :
انتِ فاهمة غلط يا”بدور ” و…….
انت اتخانجت عشانها ؟
قالتها هى بمقاطعة اربكته اكتر …… صمت شوية وهو بيتنهد بصوت مسموع .. فتابعت هى بصدمة:
ساكت ليه يا”عاصم “؟ يعنى هى كلامها صح ؟





