الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

هى امك شافت الصور دى كمان ولا جالت رأيها فى اؤضة النوم .
اتنفض من صوتها العالى فرد عليها بجدية :
لا يامرة عمى … انا امى ماتفهمش فى الحاجات دى .. هى ليها اؤضة حلوة وخلاص .. على فكرة هى جاية دلوك تحكى معاكى على موضوع الفرح .
راضية بابتسامة واسعه:
تاجى بالسلامة ياحبيبى ويتم فرحتكم على خير .. ويهدى سركم ويرزقكم بالذرية الصالحة زى بدور وعاصم .
حربى بنظرة وتنهيده ل” نيره ” المكسوفة:
يارب يامرة عمى .. دى احلى دعوه دى .
حجة ياولدى دا انا فرحت جوى بالخبر ده .. اشحال ” نعمات ” دى تلاجيها طايرة من الفرحة دلوك .
……………………………
بداخل غرفتها القديمة ببيت والدها وعلى فرشتها كانت منهارة من العياط على فرحتها اللى انقطعت .. وصدمتها فى ” عاصم ” حبيب عمرها .
افتحى يا” بدور ” .. ودخلينى يابتى .
دى كانت ” نعمات والدتها اللى اتفاجأت بدخولها عليهم بتماسك مزيف ومن غير أى كلام دخلت غرفتها وانهارت فى البكى بصوت عالى من غير ماتقولهم السبب وتريحهم .
كررت تانى وهى بتخبط على الباب بصوت عالى :
يابتى افتحى ..انا مش حمل عمايلك دى .
صرخت عليها من الداخل :
سيبنى فى حالى ياما حنٌ عليكى .
بعدها سمعت صوت والدها وهو بيتكلم بعصبية وشدة :
بت يا” بدور ” .. جوليلى عمل ايه معاكى ” عاصم ” عشان اتصرف معاه .
رفعت وشها وهى متفاجئة من النبرة المشتدة لوالدها وهى مش عارفة ترد بأيه .. سمعته تانى وهو بيخبط الحيطة بقبضته :
ردى يابت وجوليلى .. انا واض اخوى مش هايبجالى اغلى من بنتى.
مسحت دمعتها وهى بتحاول تتماسك فى الرد معاه :
مافيش حاجه يابوى .. انا زعلانة كده لوحدى .
كده لوحدك !
قالها بسخرية وتعجب وتابع بعدها :
ماشى يا” بدور ” حتى لو خبيتي برضك هاعرف وهابيجالى صرفة .
دخلت ” نهلة الصغيرة تنده بصوت عالى :
-عاصم جه يابوى عاصم جه .
سمعتها من الداخل فتأكدت من المعلومة لما سمعت والدها بيتكلم بخشونة غير معتادة :
عملت ايه فى بتى ياعاصم ؟
وصلها رده المندهش :
الكلام دا بتجولهولى انا ياعمى .. انا برضك هأذى ” بدور “.. انت تعرف عنى انا كده ؟
زعق ” راجح ” بصوت اعلى :
امال بتى مالها يعنى ؟ .. مجطعة نفسها من البكا كده من غير سبب ؟!



