الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل العاشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

انا مش هاحاسبك عالكلام ده .. عشان تربيتك غير تربيتنا حتى لو كنتى من بلدنا … اطلعى دلوك يا” نورا” منعاً للكلام والحديت .

دمعتها نزلت على خدها وهى بتقول .

 

ياعاصم انا فى ورطة .. والدى مُصر انه يجوزنى للزفت ده وانا مابطيقهوش .

مال برقبته يرد عليها وهو بيحاول يمسك اعصابه:

 

وانا مالى ! ايه دخلنى انا ؟

مسحت دمعتها ترد برجاء .

 

ارجوك يا”عاصم “ما تتخلاش عنى .. انا عارفة انك واخد موقف منى من ساعة بابا ما اتخانق معاك .. بس انا مش ناسية انك اتخانفت عشانى ..

بلاش تخلى عنادك معايا يخليك تسيبنى فى موقف زى ده …

سكتت شوية وكأن الجملة التالية تقيلة على لسانها وهو اتنهد بصوت عالى ينظرلها بيأس وحيرة .. وفى النهاية خرجت جملتها باندفاع

 

اتجوزنى يا “عاصم ” ..

عينه برقت بذهول وبصدمة قوية وقبل مايرد عليها اللتفت لصوت همهمه مخنوقه .. عينه وسعت على اخرها وهو شايف ” بدور “والدموع مغرقة عيونها .

وهى تقريباً واقفة بتهتز من فرط انفعالها المكتوم .

 

 

احساسك بضياع فرصتك فى القرب من حبيبك بيخليك تفكر فى اى وسيلة دفاع عن حقك .. حتى لو وصلت لافعال جريئة او مجنونة .

 

دا اللى كان بيعملوا ” وائل ” وهو ماسك الفون بتاع ” ياسين ” وبيطلب رقم ” عبد الرحيم ” رغم اعتراض ” ياسين ” على سوء التوقيت .. لكنه رضخ فى النهاية تحت ضغطه والحاحه.

 

الو ….. ايوه ياعم “ياسين ” ….الووو..

استغفر” ياسين “بصوت واطى والفون على ودانه وهو مش عارف يقول ايه للراجل .. ودا بيشجعه بنظراته ويحمسه ..فى النهايه رد بقلة حيله وصوت متردد :

 

الوو .. ايوه ياعبد الرحيم ياولدى .

رد عليه باندهاش :

 

خبر ايه ياعم” ياسين “؟ دا انا جولت انك سبت التلفون من يدك وسبتنى .

بلع ريقه بتوتر :

 

لا ياولدى … بس اناااا.

اتردد فى جملته لكن مع نظرات الرجاء من ” وائل ” كمل :

 

كنت عايزك ضروري دلوك ياعبد الرحيم .

وصله الصوت بقلق :

 

خير ياعم ” ياسين ” عايزنى فى ايه؟

 

خير ياولدى ان شاء الله …. انت فاضى تاجينى دلوك ؟

لمعت عيون “وائل “بحماس انطفى تانى لما سمع رده :

 

انت تؤمر ياعم … بس أجلها شوية عالليل عشان عندى ضيوف مهمين .. انت مش غريب وهاجولك ان اختى ” هدير ” متجدملها عريس .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *