الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قامت بدور تكمل على كلامها :
شاطره .. عشان مايعيبش عليكى حربى بعد ما يتجوزك.
شهقت نيره وهما داخلين المطبخ :
يقدر !!!
ضحكت بدور ترد عليها :
دا يجدر ويجدر ويجدر !
………………………………
نسمه كانت نايمه على فرشتها ووالدتها”رضوانه” جمبها على طرف السرير .. ونجلاء وصباح قاعدين على كنبة قريبه منها .
حمد لله اللى جومك بالسلامه ونجاكى .
نسمه بصوت ضعيف.
الله يخليكى ياخالتى “صباح “تسلميلي يارب .
رضوانه وهى بتعبر بأيدها :
اسكتي يايختى دا انا اول اما جلولى بتك وجعت من عالسلم .. طلعت اجرى زى المجنونه خوفت للعيل يروح فيها ولا تتاذى هي كمان .
الحمد لله ان ربنا نجاها . . دا انا وائل حكالى ان الدكتوره تعبت معاها اوى
قالتها نجلاء وكان الرد من رضوانه ابتسامه كبيره وهى بترد عليها :
-اسم النبى حارسه ويخليه لشبابه .. دا تعب معانا فى مشاوير الوحده جوى ربنا يفرحك بيه ياحبيبتى.
صباح ونجلاء مع بعض :
ياااارب
خبط الباب بخفه فاللتفت الجميع على”هدير ” وهى داخله بالعصير .. قربت منهم تضايفهم واول واحده كانت صباح اللى ابتسمت لها وسألتها بأسلوبها:
تاعبه نفسك ليه يابنتى؟ هو انتى جريبتهم .
ردت رضوانه من مكانها :
جريبة مين ياصباح ؟ دى” نسمه اخت عبد الرحيم
صباح بلهفه مسكت الصنيه كلها من البنت ووضعتها على طاولة صغيره جمبهم .. اندهشت هدير “جداً من تصرفها وقبل ماتستوعب كويس لقت صباح بتشدها وتبوس فى خدودها وتخضنها .
بسم الله ماشاء الله عليكى يابنيتى.. دا انت زى الجمر !.
……………………….
وفى البيت الكبير.. رجع ياسين من بره ينادي على اهل البيت :
ياصباح…يانجلاء ياوائل .
ردت عليه نورا اللى كانت بتتفرج على التليفزيون
امى وستى صباح راحوا للبنت اللى اسمها ” نسمه ” دى التعبانة ووائل راح معاهم يوصلهم .
اللتفت ياسين ينظر كويس لها .. لقاها بتاكل فى الفشار وهى بتتفرج عالمسلسل ولا هاممها حاجه .. فسألها بسخريه:
ها ياروح جدك عرفتى ولا لسه؟
عقدت حواجبها تفهم :
عرفت ايه ياجدى ؟
زعق فيها بصوت عالى :
انتى مش جولتى مش عارفه تردى و تجولى راى فى موضوع “معتصم ” يابنت .
نهضت من مكانها ترد على جدها بخوف :




