الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ابتسامه عريضه ظهرت على وشه قبل ما يقول :
كلمتهم يابنى.. حتى ياسين نفسه قولتهالوا بالمفتشر كده وعلى بلاطه
وكان ايه رده ؟
ضحك سامح بصوت عالى :
يقول اللى يقولوا اللى يقولوا.. دى بنتى وانا حر فيها وماحدش له عندى حاجه ولا اعتراض على اللى بقولوا ولا حتى امها !!
…………………………
كان جالس على مكتبه وهو بينظر لها بغيظ وهى بتتقدم بخطواتها داخل الوكله بدلع .
وجه كلامه ليها بغضب مكتوم :
انا مش منبه عليكى ماتخطيش الوكاله دى .. خبر ايه طب حتى اخزى من الرجاله دى اللى مالية الدنيا بره .
وبغضب متصنع:
الله يسامحك ياعاصم .. تانى برضوا بتكسفنى ومش مقدر انى غريبه ومعرفش فى عادات البلد.
خبط على مكتبه بعصبيه وهو بياخد نفس طويل يهدى بيه نفسه .
طب انت عايزه ايه دلوك يابنت الناس ؟
مطت شفايفها قبل ما ترد :
انا مش عايزه حاجه منك ؟ انا طالبه خالى سالم استشيره فى حاجه تُخصنى .
رفع حواجبه بدهشه :
حاجه تُخصك!! على العموم ابويا مش جاعد عشان تستشيريه فى اللى يخصك .
ياخساره .. طيب انا ماشيه بقى مدام هو مش موجود .. بس والنبى ياعاصم لما يجى عمى سالم .. متنساش تقولوا ان نورا كانت جايه تاخد رايك فى عريس متقدملها هنا من البلد .
ابتسم يرد عليها بسخريه :
حاضر .. من عنيا هاجولوا عايزه حاجه تانيه ؟
ابتسمت هى كمان ترد بنفس السخريه :
قولوا ان اسمه ” معتصم ” ابن العمده هاشم.
خبط بقوه على المكتب وهو بينهض عن كرسيه بغضب .
انتى بتجولى ايه يابت ؟
ردت عليه بغضب متصنع:
بنت!!! .. الله يسامحك ياعاصم انا مش هارد عليك.
نظرت عيونه ازدادت حده وبشرته البرونزيه قلبت لسواد من فرط غضبه منها :
انتى عايزه ايه بالظبط ؟
كان هاين عليها تقولها بعلو حسها انا عايزاك انت ؟ ولكنها تمالكت نفسها فردت عليه متصنعة البرود .
ما انا قولتلك اهو .. ياريت بقى تبلغ خالى سالم بكلامى ده عن اذنك !
بعد ما خرجت مقدرش عاصم يقعد مكانه.. لم مفاتيحه وفونه وخرج هو كمان على الفور
………………………….
نوها كانت شايطه من الغضب وهى بتشتكي ل” نهال” من تصرف ابن عمها الغبي والغير مسؤل .. عديم الحيا والادب ..
ماخلاص بجى يانوها ؟ انتى مشبعتيش شتيمه فيه .



