الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني

دا اللى قالتوا ” نهال” بعصبيه عشان توقف سيل الشتايم .. فسكتت نوها شويه تاخد نفسها وبعدها تابعت

 

ياعنى انتى عاجبك تصرف ابن عمك ده يانهال ؟

ردت عليها نهال ببساطه وهى بتتبادل مع بثينه ” نظرات ” التسليه :

 

يعنى وهو عمل ايه؟ الراجل طالبك فى الحلال وعايز يعرف رأيك ..فيها ايه دى ؟

شهقت مبرقه عيونها :

 

فيها ايه؟ دى اسمها جلة ادب ياماما !

انفجرت نهال وبثينه من الضحك على جملتها فعصبوها اكتر

 

والنعمه لو ما بطلتوا ضحك هامشي واسيبكم.

بثينه وهى بتحاول تمسك ضحكتها شويه :

 

خلاص متزعليش احنا بنهزر معاكى .

حاولت نوها ترد عليها لكن مع ضحك ” نهال ” اللى مامبيوقفش مقدرتش تمسك نفسها :

 

طب انا جايمه يانهال وكملى انتى ضحك براحتك بس !

قالتها ونهضت عن الكرسى بعصبيه فمسكتها ” نهال ” توقفها .

 

ههههه معلش هههه انا اسفه ههههه .

 

طب والله لا انا ماشيه .

قالتها وهى بتنفض ايد ” نهال” ومشيت من قدامهم بعصبيه .. قامت بثينه وراها وحتى نهال قامت كمان تحصلها وهى مازلت بتضحك

…………………………

 

 

خرجت ” نجلاء ” من غرفتها بتردد وهى بتلف حجابها تقول :

 

انا خايفه لابوك يزعقلى يا”وائل “.

رد عليها وائل متعصب

 

يووووه ياماما .. هو احنا هانعيد ونزيد فى الكلام تانى .

 

انت كمان بتزعقلى يا”وائل “!

قالتها بعتب فنفخ وائل فى سره يستغفر ربنا :

 

معلش ياماما متزعليش منى .

اتدخلت صباح اللى كانت بتسبح بسبحتها

 

يابت متبجيش خايبه .. احنا رايحين للبنت العيانه يعنى واجب علينا ..دا احنا رايحين نشوفها هو احنا هانخطب صح .

وائل بتصميم:

 

ان شاء الله هانخطبها بجد ياستى وعن قريب اوى باذن الله .

رفعت صباح ايديها للسما تدعى :

ان شالله ياولدى ربنا يسمع منى يارب وانا متوضيه دلوك وطاهره..

نجلاء كمان

 

يارب يهديك ياسامح يارب

………………………

 

 

معتصم كان راجع بعربيته بعد ما خلص اتفاقوا مع سامح .. فلمحها وهى ماشيه وجايه عليه من بعيد على طريق بيت والدها .. بطئ سرعة العربيه عشان يشوفها كويس ويتأكد منها .. مكنش مصدق عينه انه شايفها بعد المدة الطويله دى انها هى اللى قدامه .. وهو اللى طول عمره شايفها جميلة زاد جمالها اضعاف .. وقف بعربيته فى نص الطريق .. كان هاين عليه ينزل من العربيه ويتصدرلها او حتى يكلمها زى زمان قبل ما تضيع منه وتروح لغيره.. لكنه افتكر ان رقبته هاتطير فيها لو حصل .. كان بينظر لها بحده وهى ماشيه على طول فى طريقها ولكنها انتبهت لما قربت من العربيه فى طريقها وشافت نظرتُه ليها .. سرعت بخطوات رجلها عشان توصل بيت والدها .. وبس اتخطت العربيه قلبها اطمن شويه لكنها كملت على نفس السرعه .. اما هو فكان حاسس بانه مشلول لانه ماقدرش يفتح باب العربيه ويوفقها.. ضرب بايده على عجلة القياده بقوة وهو بيجز على اسنانه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *