الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

ايه يامدحت مالك متعصب ليه ؟ هو ايه اللى حاصل اساساً ؟

ضرب بايده على ضهر كفه يرد عليها بضيق .

 

الاستاذ منصور والد المحروس اللى شابط فيكى راح المستشفى بمراته اللى عندها الم ولاده وسابلى الباشا اخلى بالى منه .٠

كتمت ضحكتها بصعوبه عشان ماتغظهوش اكتر .. لكنها اتفاجأت بالولد الى وجه كلامه لها بسعاده :

 

انا سعيد اوى ياطنت نهال .. عشان هبات عندك وها نلعب انا وانتى مع بعض .

رد عليه مدحت بعصبيه:

 

مانتبناك كمان بالمره .

حذرته نهال بعنيها عشان الولد مايزعلش فتابع هو بغضب .

 

انا داخل انام وسيبهالكم خالص .. انتى والباشا وروبك الشتوى.

الولد وهو بينظر لضهره بعد ما دخل الاؤضه وقفل الباب بعصبية:

 

هو انكل زعلان ؟!!

باسته فى خده تقول بحنيه :

 

لا ياحبيبي هو بس تعبان شوية .. ايه رأيك انت احضر عشا وناكل سوا ؟

الولد بحماس:

 

طبعا موافق .. مدام هناكل ونلعب مع بعض .

……………………………..

 

اممم حلوه جوى .

قالها ” حربى ” باستمتاع وهو بياكل فى قطعة البسبوسه.

نيره وهى مركزه مع رد فعله بسعاده :

 

والنبى صح عجبتك ياحربى .

التفت لها يوجه كلامه بمغزى :

 

جوى ….هى واللى عملاها !

نزلت عيونها فى الارض وهى مبتسمه بكسوف .

 

شالله تعيش يارب .

ردد وراها بسخريه :

 

شالله تعيش !!!.. ايه يانيره معرفاش تردى بكلمه حلوه غيرها..

 

زغدته بخفه وهى بتدارى كسوفها :

 

واه ياحربى .. ياعنى هاجول ايه بس ؟ المهم انها عجبتك وخلاص .

بابتسامة جميلة رد عليها:

 

اى حاجه منك تعجبني يانيره .. كفايه انك عملتيها بنفس حلوه عشان خاطرى .

ابتسامتها زادت اكتر تقول :

 

بصراحه انا من ساعة مادوجت الرز بلبن اللى عملته البت” نورا” وانا بجيت على اعصابي نفسى اتعلم صنع الحلويات كلها وحمد لله مرات عمى ” نعمات” شاطره وبتعلمنى بالراحه مش زى امى .

 

شاطره يا” نيره ” وجدعه كمان .. بس انا مش عايزك تقلدى ” نورا” فى كل حاجه .. حكم البت دى انا مابستريحلهاش خالص .

قالها حربى وهو بيشدد على كلامه .. جعل ” نيره ” ترد عليه مندهشه :

 

ليه ياعنى ؟ عشان لبسها ولا عشان جرئتها فى الهزار مع شباب العيلة هى بس ابوها مجلعها زيادة عن اللزوم .

 

مش عارف يا” نيره”بس حاسسها بت طايشه كده .. عكس اخوها ” وائل “عاجل وراسى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *