الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ماهو انا لسه بافكر ياجدى .
رفع عصايتوا عليها :
تقكرى فى ايه يابت ال……
صرخت وهى بتجرى قدامه :
جرا ايه ياجدى انت هاتعملها بجد ولا ايه ؟
ياسين وهو رافع عصايته :
دا انا هاكسرك النهارده يابت ال……..
راجع من شغله مرهق وتعبان .. بعد ماقام بعمليه صعبه ودقيقه استمرت لساعات .. كان بيجر فى رجله جر .. لكنه اتسمر لما شافها واقفه قصاده على باب غرفة النوم.. لابسة بيجامه برمودا عند الركبه عليها رسوم كارتون وبربع كم ..فارده شعرها وراسمه وشها بمكياج خفيف لكنه ابرز ملامحها الجميلة بسخاء وهى مبتسمه بدلع :
حمد لله عالسلامه.
نظرلها من فوق لتحت بريبه من غير مايرد .. فزودت هى الدلع فى كلامها وحركة جسمها :
ايه ياعم ؟! .. بجولك حمد لله عالسلامه .. مابترودش ليه ؟
رمى شنطته وهو بيقرب منها رافع حاجبه .. فوقف قصادها وعينه فى عينها يسألها بشك :
هو فى ايه ؟ مش بعاده يعنى ؟!
مطت شفايفها بزعل مصنع
الحج عليا يعنى .. حبيت اعمل زى بجية الستات المتجوزه.. والبس وادلع لجوزى .
قربها منه يرد عليها بتمثيل
يااااشيخه … معلش مكنتش واخد بالى !
زغدته بقبضتها على كتفه وهى بتضحك :
ياسلام !! … بجى دا كله ومكنتش واخد بالك ؟
وقف ينظرلها بتركيز وهو بيقول :
اااه انتى جصدك على شوية المكياج الخفيفه دى.. ولا شعرك اللى فردتيه .. امممم كويس كويس .
اتنصبت بعصبيه ونسيت الدلع :
جصدك ايه يامدحت ؟ .. هو انا معجبتكش ؟
رد عليها بصدق :
ومين جال كده ؟ ياحبيبتى انتى بتعجبينى فى جميع الاوجات وكل الحالات .. بس انا بوضح بس وجهة نظرى .
حطت ايديها الاتنين على وسطها تساله بتحفز :
وايه هى بجى وجهة نظرك يادكتور مدحت ؟
نظر لها بتقيم كويس قبل مايقول بضحكه:
وهى اللى بتززوج لجوزها برضو بتلبس بيجامه .
نزلت بعينها تنظر للى لابساه وهى فتحه بقها :
ومالها البيجامة يعنى؟ ماهى زى العسل اهى !
وضع ايديه الاتنين فى جيوبه يرد عليها :
والله انتى حبيتى تقلدى الستات المتجوزه وعشان تجلدى صح .. يبحى تلبسي حاجه من اليتامى المعلجين فى ضرفة الدولاب دول .. وهما بجى ايه ؟ اشى احمر على اصفر على اشكال تفتح النفس كده .
شهقت مندهشه:





