الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني

خرجت بخطوات خفيفه ترد على والدتها :
والله ياماما زى مابقولك كده .. جدى مسك عليا العصايه وقالى هاكسرك بيها عشان موضوع معتصم ابن العمده .
صباح وهى بتزغدها فى دراعها قبل ماترجع لمكانها تانى :
والله عنده حج .. اياكش كان كسرك صح .. دا انا نفسى كنت ناسيه عملتك السوده .
عملت ايه ياجدعان هو انا لسه وافقت .. دا انا بس بقول هافكر .
قالتها بصوت عالى فردت عليها والدتها بغضب :
وهى دى فيها تفكير يابت انتى .. دا يترفض على طول عشان ماتديش فرصه لوالدك يتمسك بيه ؟
هرشت بطرف صوابعها على شعرها وهى بتراجع نفسها وتفكر :
اممم طب هو فين دلوقتى عشان اروح اصالحوا ؟
صباح بتكشير :
استنى لما يخلص جاعدته بره فى الجنينه مع عاصم .
عيونها وسعت بحماس
لهو عاصم قاعد هنا بره بجد ؟!!!
خرج من حمامه وهو بينشف شعره بالفوطه لاقاها واقفه وهى لابسه روب تقيل وطويل .. فرمى الفوطه وهو بيسالها مندهش :
ايه ياعسل ؟! هو انتى بردتى عشان تلبسي الروب الشتوى !
ضحكت بصوت عالى :
اصل جربت البس واحد من اللى فى الدولاب .. لقيته قصير خالص جولت استر نفسى .
اها … يعنى لبستى منهم..طب ماتخلينى اشوف واحكم ان قصير ولا كبير .. لايج ولا مش لايج .
قالها بشقاوه بعد ماقرب منها وهى ماسكه فى الروب متبته وبتتضحك بصوتها عالى :
يانهال بطلى لعب عيال .
هههههه لا انا كده كويسه هههههه.
رن جرس البيت فجأه مع خبط على الباب بسرعه .
قطعت ضحكتها مخضوضه :
ياساتر يارب .. ايه الخبط الغريب ده ؟
نظر لها بغيظ :
انا رايح اشوف مين .. وانتى خليكى بروبك الشتوى دا وادفى كويس .
خرجت ضحكتها تانى رغم خوفها من الخبط الغريب على بابها .
بعدها بدقائق لبست حجاب عالروب وخرجت لقت مدحت واقف كالتمثال وماسك فى ايده رأفت ابن جارهم الصغير وهو بينظرله ببرائه .. ووالده ظاهر من بعيد وهو بيسند واحده حامل ونازل بيها على السلالام .. ندهت عليه تسأله:
هو فى ايه يامدحت ؟
اللتفت لها “مدحت “بوش جامد والطفل الصغير فلت ايده وجرى عليها يحضنها .
طنت ” نهال ” الحلوه.
واكنه كان فى غيبوبه وفاق لما لقى الولد بيحضن فى نهال اللى شالته هى كمان بحنيه .
طنت مين زفت انت ؟ .. وانتى كمان ماتلمى نفسك واعمليلى حساب .




