الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وقبل مايرد ياسين رد وائل

 

ازاى بس ياحاجه كلامك ده ؟ .. مايصحش تشكرينا على واجب عملناه معاكم مش انتو قريبنا برضوا؟!

ابتساموا التلاته حتى هدير اللى كانت بتحاول تداريها فرد ياسين بتأكيد.

 

واكتر من جرايب كمان ياولدى !

……………………………

 

 

خلصت محاضراتها ووصلت عالمستشفى بناءً على تعليماته.. لما قالها تستناه فى المكتب.. على مايخلص هو مرور على بعض الحالات الطارئة.. وياخدها معاه بعد كده فى سكته .

كانت بتسلى نفسها بالفون واما سمعت بعض الاصوات اللى بتنادي باسمه .. قامت من مكانها عالصوت تشوفه .. وقفت على باب المكتب تنتظره وهو بيتمشى فى طرقة المستشفى بخطواته رزينه وطلته المهيبه ولا كلامه المحسوب وهو بيرد على كل سؤال يتسأله من الدكاتره الصغيرين او الممرضين او اهالى المرضى اللى كان بيرد عليهم بكل زوق واحترام وافتكرت كلام صاحبتها عن تقله وشخصيته المبهره ..حمدت ربنا ان رزقها بزوج زيه في كل الصفات الجميله دى بس لو يبطل تحكماته ويخف الغيره شويه وبدون ما تدرى خرج تفكيرها بصوت واضح

 

يبجى فله !

 

انتى بتكلمي نفسك ؟

التفتت بخضه تنظر لصاحبة الصوت اللى كلمتها .. لقيتها الطويله ام شعر طويل بحاجبها الرفيع ومكياجها التقيل وابتسامه سمجه على وشها وهى بتنظر لها باستخفاف .. سألتها نهال :

 

انتى بتكلمينى؟!

ابتسامتها السمجة زادت اكتر :

 

امال بكلم مين يعنى ؟ وانتى مافيش حد وراكى ولا قدامك ولا حواليكى.. بس ولا يهمك عادى يعنى بتحصل كتير هههه

ضحكتها بصوت عالى وهى ماشيه تضرب الارض بكعبها العالى .. غاظت نهال اوى وزودت اكتر لما شافتها وقفت عنده تسأله وتتكلم معاه وهى بترمى نظرات لنهال بطرف عينها ودى حطت ايديها على وسطها فى انتظاره ..وبعد لحظات وصل عندها بابتسامة جميلة :

 

مساء الفل .

قالها وهو بيزوق الباب بايد والايد التانيه على كتفها وهو داخل بيها

 

كانت بتجولك ايه الزفته دى ؟ وهى شغاله تضحك معاك

سألها مندهش :

 

زفته مين ؟

جاوبت وهى بتدب الارض برجلها :

 

الست ” مها” .. يعنى مين هايكون زفته غيرها ؟

ابتسم بتسلية وهوبيقعد على كرسى المكتب لما شاف منظرها ووشها الاحمر من كتر الغيظ .

 

جصدك الدكتوره” مها “؟

 

دكتور ولا هبابه.. ماتجولى كانت بتجولك ايه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *