الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

معتصم وهو بيتقدم بخطواته لقلب البيت .

 

بينا ياعم سامح !

…………………………….

 

 

انتهى وائل مكالمته فى الفون بسرعة اول اما لمح جده خارج من البيت عشان يجرى عليه ويحصله .

 

جدى جدى ..استنى والنبى قبل ماتخرج .

اللتفت له ياسين بجسمه كله:

 

خير ياولدى عايزنى فى ايه ؟

قرب بخطواته السريعه من جده

 

كنت عايز اكلمك ياجدى فى موضوع امبارح ..انت نسيت ولا ايه ؟

عقد حواجبه شوية بتفكير وبعدها :

 

ااه.. انتى جصدك على موضوع هدير .. طيب انتى مش ماشى انهارده ياولدى عشان شغلك .

رد عليا بلهفه

 

لا ياجدى ما انا كلمت واحد صاحبى واتفقت معاه عشان يظبط الدنيا هناك .. المهم انت ياجدى عايزك تشوفلى الموضوع دا بسرعه والنبى.

هز بدماغه يراضيه:

 

حاضر ياولدى هبقى اشوف .

هم عشان يتحرك وقفه وائل تانى:

 

ياجدى ماتقوليش هاشوف .. انا عايز فعل .

خبط ياسين بالعصايه على الارض بسأم :

 

يابوووى … دا انت زنان جوى ياشيخ.. حاضر هاكلم عبد الرحيم النهارده واسأله على مرته واما اشوف هاتصرف ازاى فى السؤال التانى عن البنيه .. استريحت كده .

هز بدماغه بقلق

 

لا ياجدى انا مش هاطمن غير لما اخطبها واتأكد انها بقت خطيبتي.

 

يووووه انا ماشى اشوف مصالحى .. دا انت وجفت حالى ياشيخ باه .

قالها ياسين وهو بيشوح بأيده قبل ما يمشى ويسيبه على قلقه .

………………………..

 

 

وبداخل غرفتها وعلى سريرها وهى بتتقلب بسعاده عليه وهى ماسكه الفون وبتنظر لنمرته اللى اخدتها من فون جدها بصنعة لطافه اخدت نفس طويل وبعدين خرجته تانى قبل ماتطلب نمرته وتنتظر صوته على احر من الجمر .. فرد هو بعدها بثواني

 

الو … مين معايا؟

حطت ايدها على قلبها وكتمت شهقة السعاده التى غمرتها من سماع صوته بس .

كرر هو تانى .

 

الو .. مين معايا بجول ؟

برضو ماقدرتش ترد ولكنها سمعت صوت من بعيد بينده عليه .

 

هاتعوج النهارده ياعاصم فى الجيه ؟… فرد عليها من مكانه

 

لا يابدور هاعدى على ابويا الضهر وهاجى على طول .

وبعدها رجع للفون تانى يتكلم بزعيق

 

ماترد انت كمان … ولا على ايه ها.

قال الاخيرة وهو بيقفل الفون ويرميه عالفرشه .. ودى نظرت للفون بلخبطه .. فعلى الرغم من سعادتها بسماع صوته لكنها اتحرقت بنار الغيره اما سمعت صوت بدور اللى عايشه معاه ومتجوزها وبيحبها .. بس اما افتكرت اخر المكالمه عينها لمعت بسعاده من تانى وهى بتردد مع نفسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *