الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ردت ” نورا” اللى كانت قاعده فى حضنه بفرحة
انا فرحانة قوى يابابا اننا هانقعد كام يوم تانى هنا فى البلد دا انا حبيتها قوى .
شدد هو باحضانها
وانا كمان فرحان اكتر منك عشان حبيتيها دى بلد امك وابوكى يعنى بلدك يابت .
ازدات دهشة ” نجلاء ” اكتر لدرجة انها شكت ليكون حصل لعقله حاجه او ان اللى قاعد قصادها دا مش جوزها اساساً .
…………………………
وفى الوحده الصحيه .. بعد ما كشفت الدكتوره على ” نسمه” ولحقت بشطاره توقف النزيف .. اصرت انها تفضل شوية تحت الملاحظة قبل ما تأذنلها بالخروج .
طبعاً والدتها فضلت جمبها ملازمها فى الغرفه الصغيره وجلس ياسين بره الغرفه يستناهة مع نسمه على مقاعد الانتظار .. اما وائل اللى فضل معاهم اليوم كله من غير كلل ولا ملل فخرج لدقايق عشان يجيب غدا وعصير ..
اتفاجأ ياسين بيه وهو داخل الوحده ومحمل الحاجات دى كلها وعلى وشه ابتسامة عريضه:
مساء الخير يا جماعة ..انا جايب لقمه على ماقوسم
.. اتفضل ياجدى ..اتفضلي يا أنسة .
هبت من مكانها منبوطه :
لا شكراً .. انا شبعانه !
قام هو كمان فجأه لدرجة انه كان هايدوس على رجل ” ياسين” اللى كان هايشتمه قدامها بس مسك لسانه على اَخر لحظه:
ازاى بقى ؟ ..دى الدنيا ليلت .. انتى كمان مكسوفه من حاجه زى دى .. دا اكل ؟
البنت احرجت جدا وهى بتكلمه
حضرتك مش هاجدر اكول خالص انا !
رد عليها ياسين اللى بيحاول يمسك اعصابه عن وائل
يابتى كلى وماتتكسفيش .. يعنى هاتفضلى بالجوع!
نظرة البنت برجاء لياسين وهى بتهز دماغها بتوتر وخجل شديد:
لا ياعم ياسين مقدرش .. مجدرش لا
نظرلها وائل بابتسامه واسعة لخجلها الشديد ..وهو بيحلف جواه انها لازم تبقى من نصيبه.
خرجت ” رضوانه” على ” ياسين” اللى بيلحف على ” هدير” بالاكل وهى رافضه :
سيبها ياابو سالم احنا كده كده ماشين .
هب من مكانه واقف يكلمها بلهفه :
اتطمنتى عالبنت !
ابتسامة رضا ظهرت على وشها :
الحمد لله الدكتوره طمنتنا عالعيل وعليها .. يعنى نجدر نمشى دلوك .
طب الحمد لله ..ربنا ما يجيب حاجه عفشه تانى
ياللا بجى سندوها كويس انتى وهدير.. عبال ما وائل يحضر العربيه ..
نظرتله رضوانه بامتنان:
وقفنا حالكم وعطلناكم عن مشواركم..والله ماعرفه اشكركم ازاى ؟





