الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

نورا والاكل فى بقها وهى بتهزر

 

لا ياماما احنا بنلعب !

 

هيهي خفه .

قالتها نجلاء بتكشيره وهى بتمسك كرسى وتقعد جمبهم .. ضحكوا كلهم حتى ياسين فادخلت صباح :

 

معلش يابتى اصلها بتهزر

نجلاء بضيق

 

هزار بايخ زيها .

 

دا ماسموش هزار .. دا اسمه استظراف ياتيته

قالها وائل وهو بيخبط بكف ايده على جبهة نورا اللى صرخت :

 

اه … ضربة فى ايدك .

زعقت صباح فيها

 

عيب يابت تدعى على اخوكى .. انتى انجنيتى.

 

عشان تشوفي بس تربية بنتك ياما اللى تفرح .

قالتها نجلاء بغيظ فاتكلم ابنها الصغير اللى كان ساكت

 

بس انا شاطر ياماما مش كده !

بكف ايدها وعلى شعره الناعم :

 

طبعاً ياروحى انت اشطر واحد فيهم ..حبيب ماما انت ياميدو .

ندهت صباح

 

يابتى سيبى شعر ولدك وكلى.. انت جايه تتفرجي علينا .

 

لا ياماما… انا فطرت بدرى اساساً مع سامح قبل مايخرج.

رد ياسين اللى كان ساكت وبيتفرج بس .

 

طلع فين يابتى بدرى كده ؟

صباح كمان

 

صح يانجلاء .. دا انا مرضيتش اصحيكي عشان خاطر جوزك وجولت عليه تعبان من السفر .

نجلاء

 

والله ياماما انا لما سألته .. قالى هايقابل واحد صاحبه

ياسين بدهشة

 

صاحبه!.. وهو جوزك ليه اصحاب اساساً هنا فى البلد ؟

مطت نجلاء شفايفها بعدم فهم وردت نورا

 

بس انا فرحانه قوى ياماما عشان هانقعد كام يوم تانى فى البلد ..

………………………………

 

 

وفى بيت قديم بالطوب اللبن او الطينى بمنطقه مهجورة تقريبا الا من عدد قليل من السكان الغلابة فى اللى مقدروش يسيبوا بيوتهم القديمة ويبنوا بدالها بيوت جديده .. كان واقف سامح فى قلب البيت وهو بيستعيد ذكرياته القديمة فيه بعد ما افتكر انه نسيها ونسي البلد كلها بكل مافيها بذكرياتها السعيده والمؤلمة.. خرج من تفكيره على صوت خبط على الباب القديم الخشب .

وبعد مافتح الباب :

 

اهلاً … اتأخرت يعنى ؟.

رد عليه وهو داخل

 

سامحنى عاد ياعم سامح .. ما انا جولتلك انى عايش لوحدى وجبيصى الزفت اتاخر عليا النهارده.

رد جبيصى اللى كان داخل وراه

 

وانا اعملك ايه ؟ ان كان نومك تجيل !

شاور معتصم بايده عليه

 

شايف ياعم سامح .. عشان تعذرني بس !

رد عليه سامح مبتسم

 

معلش بقى سيبك منه وتعالى ادخل معايا نشوف المكان اللى تقصده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *