الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

و اخيرا هاشوفك !!

…………………………….

انت متأكد انه موجود هنا ؟

قالها سامح وهو بيشاور بالعصايه على مكان محدد بارض البيت .. فرد عليه معتصم وهو بيشاور بعصايته على نفس المكان :

 

على كلام الشيخ والمسافة اللى حددهالى يبجى هنا بالظبط .. واحنا نتعب نفسنا ليه؟ .. انا شويه كده واتصل بيه يجى هنا ويحدد بنفسه باب السرداب.

 

طب ياريت والنبى بسرعه انا مش عايز اقعد هنا كتير .. دى مش عادتى اصلاً !

ابتسم معتصم وهو بيظبط شملته.

 

ما انا عارف ياعم سامح انك مابطيجش البلد .. فاكرنى مش عارف السبب .. انا امى حاكتلى على كل حاجة.

نظر له باستفهام .

 

هى امك بنت مين فى البلد ؟

ابتسم له بتسلية

 

انا امى تبجى انتصار بنت عبيد الغفير اللى كان جاركم هنا فى الناحيه التانية .

رجع براسه يفتكر وبعدها:

 

عبيد الغفييير !.. افتكرته وافكترتها هى كمان بس دى كانت صغيره !.. قبل ماامشى من البلد واسيبها !

 

اهى اللى كانت صغيره دى .. كانت عارفه حكايتك من ابوها وامها .. اللى كانوا بيدعوا على عمك الظالم واض الحرام .

 

اااه .. فكرتنى ليه بس بابن ال… اللى اكل حقنا انا وامى من ورث ابويا لما بصمها على ورق بيع وشراء من غير ماتدري بحجة انه بيخلص لها الورث.. الله يجحمه بقا مطرح ما راح .. انا عمرى ماهاسامحه .

 

طب ما اشتاكيتش ليه ياعم سامح فى المحكمه وتجيبلك حجك ؟

هز بدماغه يبتسم بسخريه مره:

 

اشتكى مين يابنى ؟ الورق كان سليم مافيهوش تزوير.. انااخدت امى واخدت مراتى اللى كانت عروسه جديد ورحت اسكندريه عشان تبقى هى بلدى بعد ماكرهت البلد دى واللى فيها وسيبت حقى عند ربنا

ابتسم معتصم يرد عليه بتفاخر :

 

وادى ربنا جبلك حجك ياعم سامح.. وطلعلك مقبره ملكية تحت بيتك يعنى كنوز ماتتعد .

شعر سامح بفرحة غريبة وهو صدره طالع نازل من الانفعال .

 

انت متأكد يامعتصم يابنى !

 

متاكد زى ما انا شايفك كده .. اللى جاللى الكلام ده الشيخ مدبولى .. دا ياما طلعنا انا وابويا مقابر من المنطجه دى بالذات .. امال انا رايحلك اسكندريه ومعدى البلاد دى كلها عشان اهزر!.. بس على الله بقى ماتتأثرش بكلام ياسين وولاده اللى عادونى انا وابويا عشان مااتوفجناش انا وبنتهم فى الجواز .. دى حاجه بأمر ربنا ودا جسمه ونصيب ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *