الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ضحك بصوت مجلجل يسألها :

 

وايه تانى كمان ؟

تنحت له مستغربه :

 

تانى !!.. اللى هو ايه يعنى ؟

قام من كرسيه يرد عليها :

 

اصلك جولتى عليها زفته وهبابة فانا كنت عايز اسمع تكملة الشتايم منك

قال الاخيرة بصوت واطى واجش بعد ماوصل عندها وبقى واقف قصادها بالظبط وعينه فى عينها .

فتحت بقها بدهشه :

 

هو انت مبسوط انى بشتمها .

 

مبسوط انك بتغيري .

قالها بابتسامه بعرض وشه .. شهقت هى بصوت عالى :

 

انااا.. اغير من دي .

 

ومالك بتجوليها بجرف كده ؟ مالها يعنى وحشه ؟

برقت عيونها بغضب :

 

اوعى يكون حنتلها يا” مدحت ” احسن والنعمه انااا ..

مسك ايديها يوقفها ويقاطعها :

 

احسن ايه يامجنونة انتى ؟.. هو انا شايف حد غيرك .. داهيه لتكوني مش حاسه ولا فاهمه ؟!.

قالها بمداعبه وهو ماسك ايديها .. فضحكت هى بصوت عالى .. فشد على ايديها اكتر وهو بيمسك ضحكته

 

وطى صوتك هاتفضحينا ..دى المستشفى مش البيت.

اتكلمت وهى بتحاول تسيطر على ضحكتها:

 

طب اعملك ما انت اللى بتضحكنى؟

…………………………….

قاعد على مقدمة العربيه وهو بيغلى من الغيظ .. كان بيطلع فى السجاير وينفخ فيها بشراهة .. رغم انه مش مدخن من الاساس .. لكن اهى حاجه يطلع فيها غيظه.. من ساعة ما ” نهال” بلغته فى الفون برفضها ليه وهو لا على حامى ولا على بارد .. اتحرك من مكانه وراح يوقف على سور الكورنيش ينظر لمية النيل وهو بيتنفس بعصبية .. بقى ” رائف ” اللى طول عمره بيصاحب بنات ويمشي معاهم ويعيش حياته فى المدينه بعيد عن حياة القرية وعاداتها وتقاليدها .. دا حتى فكرة الجواز كان مستبعدها .. لكنه لما شافها معرفش يمنع تفكيره فيها ولأنه عرف بنات كتير شافها هى وحدها تنفع زوجة ليه ..لكن ان ترفضه كده بمنتهى السهوله .. دا اللى ماكنش يتخيله نهائى ..

 

ماشى يا” نوها” انا ان ماكنت اخليكى توافقي بجوازك منى ما بجاش انا !

قالها بصوت واضح لنفسه وهو بيرمى السيجاره على بغيظ وبعدها مشى يرجع تانى .

………………………………..

 

 

رجعت “نيره” من السوق مع والدتها .. بعد يوم طويل وهما بيلفوا عالمحلات وينقوا افضل الهدوم البيتى والخروج واللى تصلح للنوم فى جهازها .. ورغم تعبها وهى داخله غرفتها بتجر رجلها جر لكن فرحتها بالجديد جعلتها تقوم وتفرز فيهم من تانى .. كانت بتمسك فى البيجامات والقمصان وتقيس فيهم على جسمها قدام المرايه وتشوف جمالهم عليها وهى الفرحة مش سايعاها .. رن فونها برقمه فمسكت الفون ترد عليه وهى على وضعها قدام المراية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *