الفصل السادس و العشرون من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري

الفصل السادس و العشرون روضتنى

 

بكت وهي تستمع لاخيها:

-انا مش عارف اذا الامور وصلت بينكم للحب ولا لسه في مرحلة الإعجاب، بس انا اخوكي ولازم تقفي جنبي.

 

سألته بقلق:

-طيب الناس اللي خاطفينك دول هيسيبوك امتى وازاي سايبينك تكلمني كده؟

 

رد موضحا:

-هم يهمهم ان اللي عايزينه يتنفذ، وانا يهمني أخرج من عندهم حته واحدة عشان كده متأكدين اني مش هعلب من وراهم تاني.

 

بكاءها جعله يرقق صوته ويحدثها بتوسل:

-انا تعبت أوي يا دعاء، خلاص حاسس اني هموت وكل ده عشان حبيت بنت عمي، ساعديني.

 

نظر لها زين بلمعة بكاء حاول اخفاءها وسألها:

-ويا ترى عرفتي توصليلهم حاجه مفيده عشان يسيبوا اخوكي؟

 

سؤاله يحمل الكثير من الأسى ولكنه يود معرفة كم خطوة يسبقونهم فأجابته:

-كل اللي بوصله كانت تحركات فارس اللي بعرفها منك، أو أماكن الكاميرات جوه الڤيلا اللي قدرت اصورها يوم حفله سبوع ولاده، وغير كده معرفتش اعمل حاجه.

 

تصنع عدم الاكتراث لتلك المعلومة القيمة التي اوصلتها لهم وسألها بانتباه:

-وشادي فين دلوقتي؟

 

اهتمامه بأخيها جعلها تبتسم فردت فورا دون تفكير:

-في امريكا، شغال في شركه من شركاتهم.

 

رفع حاجبه متسائلا بفضول:

-يعني مش مخطوف؟

 

أومأت مؤكدة وموضحة:

-لأ ما هم سابوه من لحظة ما وافقت اشتغل معاهم بس سفروه على أمريكا عشان يشتغل معاهم وهو حاليا شغال محاسب في شركه من اللي تخصهم.

 

عاد يسأل بتوتر:

-في حد منهم اتواصل معاكي، ولا كل تواصلك عن طريق شادي؟

 

رمقته بنظرة متحيرة من كثرة اسئلته فوضح سبب سؤاله:

-عايز اعرف عشان احاول احميكي، لأنك انتي كده بقيتي تابعه ليهم للأسف ودول ناس خطر واديكي شوفتي عملوا ايه في الباشا وعيلته فما بالك بينا احنا الغلابه اللي منقدرش نقف قصادهم.

 

ردت باكية:

-ما هو عشان اخويا غلبان مقدرش لا يقف قصاد الباشا بتاعك ولا قصادهم.

 

صر على أسنانه وهو ممتعض وهتف بحدة:

-اخوكي اللي حط نفسه في المكان ده، المفروض كان يبعد بمجرد ما عرف ان مدام ياسمين بتحب الباشا لكن هو راح اتعاون مع مروان الفهد بصوره خسيسه ودلوقتي ورطك معاه من غير ما يخاف عليكي.

 

ظلت صامته تنظر لتوترة فسألته:

-طيب انت قلقان من ايه دلوقتي؟ هم مطلبوش مني اي حاجه فوق طاقتي، كل الحكايه اني اوصل لهم أي معلومات اقدر اوصل لها عن طريقك بصفتك اقرب حد له.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *