الفصل السادس و العشرون من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري
الفصل السادس و العشرون روضتنى

-من فتره لما قررنا نقلل مراكز البيع والتوكيلات بتاعتنا في الدول اللي بره، وعرضنا معارض كتير للبيع وللإيجار، حسيت بحركة غير عادية خلتني كلفت الأستاذ مصطفى يتابعها قانونيا.
التفت فارس بمقعدة الدوار ناحية المحامي المخضرم الذي كان السبب الأول بلقاءة بزوجته الحبيبة واستمع له يشرح:
-بيعنا أصول كتيرة وممتلكات للعالميه عشان نقدر نوفي التزامتنا ناحية الطلبات بتاعة التصدير وكمان التجار بتوع الجمله، وده كدس بضاعة العالمية في مخازن الفهد.
لم يعقب فارس عليه فهو شيئا يعمله واحتسبه بدقة فأضاف الأول:
-وبعدها كمان عرضنا اسهم في البورصة غير الأسهم المتداولة عشان نقلل الخسارة بالرغم من نزول سعر السهم جدا في الوقت ده.
تابع فارس تركيزه بما يقوله:
-كل العيلة نسبتها نزلت من 5% ل 4 % وأسهم حضرتك كمان نزلت للأسف ل 44% بدل من 50% لأن حضرتك رفضت إن نسبة اخواتك تقل عن 2% لكل واحد.
عقب عليه:
-لحد دلوقتي مفيش قلق لان نسبتي لسه الأكبر وبتوكيل الإداره اللي معايا للعيلة بيديني الحق لده.
أومأ له ولكن قاطعهما ساجد موضحا:
-احنا بنتكلم عن نسبة 30% نزلت السوق بعد ما كنت محدد إن الأسهم اللي نازله للبيع متزيدش عن 15%.
أومأ فارس مؤكدا:
-وفي قانون بيمنع إن مستثمر واحد يمتلك كل الأسهم دي لواحده؟ انتوا بقى خايفين من ايه؟
لم يمهلهما فرصة للتحدث فأكمل:
-لو حد اتذاكى وحاول يجمع كل الأسهم اللي في السوق مره واحدة ميقدرش يمتلك اكتر من نسبة 5% حسب اللوايح الداخلية للشركه، وبالتالي مفيش خوف إن حد يدخل بينا ويبقى له النصيب الأكبر من بعدي.
تكلم ساجد بتوضيح:
-ممكن يتلعب فيها يا فارس، وانت عارف اللي هيتحايل على القوانين هيتحايل على اللوايح وهيعرف يحط ايده على كم لا بأس به من الأسهم.
تسلل القل لقلب فارس ومسك الاوراق يطالعها بتركيز ورد:
-برده محدش يقدر يمتلك اكتر من 5% لأن انا مش هسمح بده والمفروض تكونوا مركزين في الأسهم وواضح لكم مين اشترى، واشترى كام؟
أومأ له ساجد موضحا:
-ما احنا عشان مركزين بنقولك مخاوفنا يا فارس؟ حركة الشرا كبيرة وكل المستثمرين اللي كانوا معانا باعوا وده مخيف بصراحه.
رد مراد متوجسا:
-احنا بنتكلم في نسبة 30% يعني اكتر من ربع الشركة يا جماعة، يعني لو حد واحد اشتراهم من حقه يشترك في الإداره.





