الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن

قاعده مربعه رجليها وسانده بكفوفها الاتنين على دماغها من الصداع .. اللى مسك فيها من ساعة مارجعت من عند المحامى اللى قلقها بزياده بعد ماصارحها بموقف جوزها وابنها الصعب فى القضايا اللى عليهم .. ومع صوت ضرب النار اللى سامعاه .. بقت حاسه بيها هاتنفجر كمان من الغيظ
اااااه .. ااه .. سامعه يابت سامعه !!! .. هما يفرحوا ويتهنوا واناولدى ضنايا .. نايم على البرش هو وابوه فى السجن .. مع السوابج والمجرمييين .
فوقيه اللى قاعده على الارض وعنيها عالدهب اللى بيشخلل قدامها فى ايد ” انتصار ” .
معلش ياست هانم .. بكره ربنا يفك حبسهم .
بكره !!!! … ااه .. دا المحامى اللى هابش منى شئ وشويات بيجولى .. انه ها يحاول يخفف الحكم عليهم والبرائه تنسيها … فجأه اتنفضت تانى من صوت ضرب النار وبصرخه كبيره
ساااامعه .. اعمل ايه ؟! .. نار جايده فى جسمى .. ولازم اطفيها الليله دى .
فوقيه وهى مخضوضه
ازاى يعنى ياست هانم .. هاتطفيها كيف ؟!.
انتصار وهى بتخبط على رجلها بغيظ .
مش عارفه .. بس انا لازم احرج جلب ” ياسين ” .. زى ماحرج جلبى .. وانكد عليهم ليلتهم .. بس اعملها ازى دى .. لو ” متولى ” جاعد دلوك كان ساعدنى .. جبيصى المخبل ده مايعرفش يتصرف .
طب واللى يساعدك ياهانم تديلوا كام
قالتها فوقيه وعنيها عالدهب اللى بيلمع فى ايد انتصار .. واللى جاوبت بمنتهى السرعه
اللى هو عايزه يابت .. حتى لو الافات .
…………. ………………..
جاعده مامشتش .. والنعمه ياشيخ جاعده ! .
قالتها ” زهره” بابتسامه لاخوها اللى قاعد جمبها وعينه عندها هناك وهى واقفه مع صاحباتها
مدحت ل” زهره ” بعدم تركيز .
مين هى اللى جاعده !!
زهره بغمزه : حبيبة الجلب اللى عينك رايحه جايه عليها .. ايه ياعم ماوحشتكش اختك الغلبانه .
ايه يا”زهره ” ؟! .. انتى من الصبح جاعده معايا فى بيت ابوكى .. لحجت اوحشك .
راضيه اللى حاضره الحوار من اوله
معلش ياولدى بتهزر معاك .. بتناغشك .
وانا مش زعلان منها .. بس اللى مزعلنى صح انها مجبتيش العيال معاها .
زهره بتكشيره : ياعم افتكر لنا حاجه عدله .. دا انا ماصدجت حماتى وافجت انهم يجعدوا معاها واجى بطولى .. هو انا فيا حيل للمناهته معاهم .. المهم خلينا فى فرحتك انت .. ربنا يتمملك بخير ونشوف عوضك .




